ابتسام باضريس لـ «سيدتي»: ينبغي على مدارسنا أن تحسن مناهج العلوم كي نحقق تطورنا العلمي
بعد أن حصلت ابتسام باضريس، على البكالوريوس في الفيزياء في مدينة جدة، حيث عاشت، نالت الماجستير في الفيزياء من الولايات المتحدة الأمريكية، وتتابع الآن الدكتوراه في جنيف، انضمت للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية كأول باحثة سعودية، حيث ستسهم مع باحثين وعلماء من 34 دولة حول العالم فيما يعرف بـ «تجربة أطلس». «سيدتي» التقتها وتحاورت معها حول مسيرتها العلمية، وآرائها حول قضاياالمرأة..
جدة: ابتسام شوكاي تصوير: غازيمهدي
الفيزياءبالنسبة لي مفتاح الأسرار، فهي القاعدة الأساسية لمختلف العلوم، حيث تعطي التفاصيل العميقة لفهم كل شيء حولنا، ابتداء من الذرة إلى الكون بأسره.
< برأيك لماذايعتبر الطلاب مادة الفيزياء ثقيلة؟
لأنها تحتاج إلى تدريب وعمل متواصلين، فليس بالحفظ تحل المسائل.
< ماذا ينقصنا كعرب لنلحق بقطار التطور العلمي فيالعالم؟
أولاً: تحسين منهج العلوم بشكل عام، والفيزياء بشكل خاص. ثانياً: توسيع مدى الإبداع للطلاب الجامعيين. ثالثاً: تفعيل دور مراكز الأبحاث الصيفية لجميع المراحل، ثم هناك العديد من الأفكار التي ستأخذ وقتاً طويلاً لمناقشتها. تنقلات الدراسة
من المرحلةالابتدائية إلى الجامعية في جدة، ثم تزوجت، بعدها انتقلنا إلى الولايات المتحدةالأمريكية وحصلت على الماجستير الأول في الفيزياء، ثم الثاني في تعليم اللغةالإنجليزية كلغة ثانية، ثم حصلت على دبلوم في الحاسب الآلي، وها أنا الآن أجتهد فيالحصول على الدكتوراه في فيزياء الجسيمات من جامعة جنيف.
< هل كنت تخططينللوصول إلى ما أنت عليه اليوم؟
كنت دائماً أطمح للوصول إلى المستوى الذي يؤهلني إلى تبسيط مفهوم هذا العلم الذي يستثقله عدد كبير جداً من الطلاب، وحتى بعد حصولي على الماجستير عملت كمعلمة في المدارس، حيث ان التعليم ليس مهمة سهلة، خصوصاً إذاكان المعلم يعتبر هؤلاء الطلاب بمثابة أبنائه فعلاً وأنهم امتداد له.
< كيفكان انضمامك للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية؟
في البداية وعندما وصلت إلى جنيف أحسست أنني بحاجة لتعلم اللغة الفرنسية، فبدأت الدراسة، بعدها قدمت أوراقي للدراسة في جامعة جنيف، واخترت الانضمام إلى مجموعة أطلس وتم قبولي بها، ثم بدأت الذهاب إلى «سيرن» والتعرف إلى الباحثين هناك، وعندما علمت أنني السعودية الأولى والوحيدة هناك، انتابني شعور رائع جداً.
< أمر خادم الحرمين الشريفين بإرسال بعثة مكونة من 13 طالباً وطالبة للدراسة إلى سيرن، فما شعورك وهم يسلكون نفس طريقك؟
«سيرن» هي المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية في جنيف، تستقبل طلاب اًخلال فترة الصيف وتمنحهم دورات مهمة جداً، وأتمنى أن يكونوا على قدر المسؤولية التي أعطيت لهم، كما أتمنى لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيزأطال الله في عمره لأن لدي أفكاراً كثيرة أود طرحها. محطات ومعوقات
موضوع معادلة الشهادة الجامعية، ثم هناك العديد من الاختبارات، والتي تقرر انضمام الطالب للجامعة أم لا، أيضاً السياقة في أجواء العواصف الممطرة أوالثلجية كان لي معها تجارب لا أحسد عليها، وحين كنت أقوم بالعمل من أجل بحث التخرجفي معمل مظلم لمدة 3 أو 4 ساعات للحصول على نتائج مرضية أثناء حملي بابنتي ولاء.
< ما أبرز موقف أثر فيك؟
أول يوم فارقت فيه أهلي ووطني، واليوم الذيعدت فيه ووطأت قدماي أرض المطار وأحسست بدمعة عينيّ فرحاً وشوقاً. الأولوية للبيت
أنا متزوجة من رجل كريم ومتعاون من أسرة طيبة، ولي منالأولاد ثلاثة: علاء باهيثم، الابن الأكبر يبلغ 16 عاماً، ولاء باهيثم عمرها 10سنوات، وعاصم باهيثم في السادسة من عمره.
< هل شعرت يوماً أن مواصلة دراستك بتخصص تحتاج للسفر والدراسات الطويلة التي تعيق حياتك الخاصة؟
هناك دائماً جدولة لكل شيء، أتذكر دائماً قول والدتي أمدها الله بالصحة والعافية: «إذا أرادت المرأة أن تعمل أو تدرس وهي مسؤولة كزوجة وأم، فلا بد أن تضع جدولاً مناسباً يضم الأهم فالمهم حتى تنجح»، فالأهم الزوج والأولاد، ثم العمل والدراسة. وكذلك والدي، حفظها لله، دائماً كان يقول لنا: «في الحياة انظر إلى من هو أقل منك حظاً واشكر الله على النعم، وفي العلم انظر إلى من هو أعلى منك بغبطة واجتهد لتصبح أفضل منه أومثله».
< ماذا عن إخوتك وهل هم متميزون مثلك؟
لدي من الإخوة ثلاثة، الأولأحمد، وهو الآن يحضّر الدكتوراه في إدارة الأعمال في جامعة كمبردج. وابتهال هي الأخت الوحيدة وهي اختصاصية تغذية. وأمجد هو الأخ الأصغر، وهو مهندسكومبيو
<
لماذا اتجهت إلى تخصص أبحاث الفيزياء؟الفيزياءبالنسبة لي مفتاح الأسرار، فهي القاعدة الأساسية لمختلف العلوم، حيث تعطي التفاصيل العميقة لفهم كل شيء حولنا، ابتداء من الذرة إلى الكون بأسره.
< برأيك لماذايعتبر الطلاب مادة الفيزياء ثقيلة؟
لأنها تحتاج إلى تدريب وعمل متواصلين، فليس بالحفظ تحل المسائل.
< ماذا ينقصنا كعرب لنلحق بقطار التطور العلمي فيالعالم؟
أولاً: تحسين منهج العلوم بشكل عام، والفيزياء بشكل خاص. ثانياً: توسيع مدى الإبداع للطلاب الجامعيين. ثالثاً: تفعيل دور مراكز الأبحاث الصيفية لجميع المراحل، ثم هناك العديد من الأفكار التي ستأخذ وقتاً طويلاً لمناقشتها. تنقلات الدراسة
<
أين تلقيت تعليمك وما هي مؤهلاتك؟من المرحلةالابتدائية إلى الجامعية في جدة، ثم تزوجت، بعدها انتقلنا إلى الولايات المتحدةالأمريكية وحصلت على الماجستير الأول في الفيزياء، ثم الثاني في تعليم اللغةالإنجليزية كلغة ثانية، ثم حصلت على دبلوم في الحاسب الآلي، وها أنا الآن أجتهد فيالحصول على الدكتوراه في فيزياء الجسيمات من جامعة جنيف.
< هل كنت تخططينللوصول إلى ما أنت عليه اليوم؟
كنت دائماً أطمح للوصول إلى المستوى الذي يؤهلني إلى تبسيط مفهوم هذا العلم الذي يستثقله عدد كبير جداً من الطلاب، وحتى بعد حصولي على الماجستير عملت كمعلمة في المدارس، حيث ان التعليم ليس مهمة سهلة، خصوصاً إذاكان المعلم يعتبر هؤلاء الطلاب بمثابة أبنائه فعلاً وأنهم امتداد له.
< كيفكان انضمامك للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية؟
في البداية وعندما وصلت إلى جنيف أحسست أنني بحاجة لتعلم اللغة الفرنسية، فبدأت الدراسة، بعدها قدمت أوراقي للدراسة في جامعة جنيف، واخترت الانضمام إلى مجموعة أطلس وتم قبولي بها، ثم بدأت الذهاب إلى «سيرن» والتعرف إلى الباحثين هناك، وعندما علمت أنني السعودية الأولى والوحيدة هناك، انتابني شعور رائع جداً.
< أمر خادم الحرمين الشريفين بإرسال بعثة مكونة من 13 طالباً وطالبة للدراسة إلى سيرن، فما شعورك وهم يسلكون نفس طريقك؟
«سيرن» هي المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية في جنيف، تستقبل طلاب اًخلال فترة الصيف وتمنحهم دورات مهمة جداً، وأتمنى أن يكونوا على قدر المسؤولية التي أعطيت لهم، كما أتمنى لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيزأطال الله في عمره لأن لدي أفكاراً كثيرة أود طرحها. محطات ومعوقات
<
ما المعوقات التي واجهتك أثناءدراستك؟موضوع معادلة الشهادة الجامعية، ثم هناك العديد من الاختبارات، والتي تقرر انضمام الطالب للجامعة أم لا، أيضاً السياقة في أجواء العواصف الممطرة أوالثلجية كان لي معها تجارب لا أحسد عليها، وحين كنت أقوم بالعمل من أجل بحث التخرجفي معمل مظلم لمدة 3 أو 4 ساعات للحصول على نتائج مرضية أثناء حملي بابنتي ولاء.
< ما أبرز موقف أثر فيك؟
أول يوم فارقت فيه أهلي ووطني، واليوم الذيعدت فيه ووطأت قدماي أرض المطار وأحسست بدمعة عينيّ فرحاً وشوقاً. الأولوية للبيت
<
ماذا عن حياتك الخاصة؟أنا متزوجة من رجل كريم ومتعاون من أسرة طيبة، ولي منالأولاد ثلاثة: علاء باهيثم، الابن الأكبر يبلغ 16 عاماً، ولاء باهيثم عمرها 10سنوات، وعاصم باهيثم في السادسة من عمره.
< هل شعرت يوماً أن مواصلة دراستك بتخصص تحتاج للسفر والدراسات الطويلة التي تعيق حياتك الخاصة؟
هناك دائماً جدولة لكل شيء، أتذكر دائماً قول والدتي أمدها الله بالصحة والعافية: «إذا أرادت المرأة أن تعمل أو تدرس وهي مسؤولة كزوجة وأم، فلا بد أن تضع جدولاً مناسباً يضم الأهم فالمهم حتى تنجح»، فالأهم الزوج والأولاد، ثم العمل والدراسة. وكذلك والدي، حفظها لله، دائماً كان يقول لنا: «في الحياة انظر إلى من هو أقل منك حظاً واشكر الله على النعم، وفي العلم انظر إلى من هو أعلى منك بغبطة واجتهد لتصبح أفضل منه أومثله».
< ماذا عن إخوتك وهل هم متميزون مثلك؟
لدي من الإخوة ثلاثة، الأولأحمد، وهو الآن يحضّر الدكتوراه في إدارة الأعمال في جامعة كمبردج. وابتهال هي الأخت الوحيدة وهي اختصاصية تغذية. وأمجد هو الأخ الأصغر، وهو مهندسكومبيو













