هجر الأزواج
كتبهاابتسام شوكاي ، في 24 يونيو 2007 الساعة: 05:54 ص
لماذا يهجر الرجال زوجاتهم؟
ظهرت في الآونة الأخيرة قضية شغلت الرأي العام السعودي كثيراً، وهي هجرة الأزواج لبيوتهم وزوجاتهم دون إبداءالأسباب، ما دفع وزارة الشؤون الاجتماعية، إلى التحرك، ففي إحصائية لها، وجدت أنعدد النساء السعوديات اللواتي هجرهن أزواجهن بلغ هذا العام وحده خمسة آلاف سيدة "سيدتي" طرحت هذه القضية قبل أن تتحول إلى ظاهرة، لتقف على الأسبابوالدوافع..
جدة: جمال عبد الخالق، ابتسام شوكاي
اتهامات للرجال غديرمشعل، زوجة شابة، هجرها زوجها بعد 6 سنوات من الزواج، تعتقد أن رغبة الرجال فيالتعدد هي السبب في قضية الهجر، فالرجل عندما يتزوج بزوجة ثانية يهمل زوجتهالأولى.
وتتفق معها فاطمة الزهراني، وهي زوجة أخرى من ضحايا هجر الأزواج، وتقول: بالإضافة إلى الرغبة في التعدد، هناك اختلاف المستوى الثقافي بين الزوجين، خاصة إذاكان الزواج قد تم في سن مبكرة، حيث تتوقف الزوجة في كثير من الأحيان عن مواصلةالدراسة لانشغالها بتربية الأبناء ورعاية الزوج، بينما ينطلق الزوج نحو التحصيلالعلمي والحصول على أعلى الشهادات، مما يحدث في المستقبل فجوة بين مستوى الزوجين،وهنا يشعر الزوج أن زوجته لم تعد تليق به وبمكانته العلمية والاجتماعية، فيهجرهاويبحث عن فتاة متعلمة تناسب مستواه الجديد.
وتلقي، أنصاف القحطاني، مساعدةإدارية بمستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة، بالمسؤولية على الرجل، وتعتقد أن السببالرئيس هو الهروب من المسؤولية وعدم القدرة على تحملها، لأن الأم لا تعود ابنها منذصغره على تحمل المسؤولية، وتقول إذا كانت الظاهرة لها مبرراتها في أوساط الشبابالسعوديين، ولكن ما لا نجد له مبررات هو هجر المتقاعدين لزوجاتهم، حيث إن مشكلةالهجر لم تعد قاصرة على الشباب فقط، بل امتدت لتشمل المتقاعدين وكبار السن أيضاً،والهجر هنا يكون إما بسبب البحث عن عروس صغيرة في السن أو لتفضيل المتقاعد قضاءحياته في «ديرته»، والمتضرر هنا هي الزوجة والأبناء.
نورة محمد، تلقي العبءأيضاً على الرجال، وترى أن الرأي المستبد والتعصب المستمر هما السبب في خراب الكثيرمن البيوت السعودية، وتقول: إن استبداد الزوج برأيه وإصراره على أن يخضع الطرفالآخر لهذا الرأي دون مناقشة أو مجادلة، حتى ولو كان خطأ، فإن هذا يجعل الحياةجحيماً، ويزيد من التباعد بين الطرفين، ويقتل المحبة بينهما، لأن الحياة الزوجيةليست أوامر تنفذ، وفروضاً يجب أن تطاع، وليست استبداداً أو تملكاً، وإنما هي مشاركةفي كل شيء، وعندما تحاول المرأة تغيير هذا الاستبداد يكون نصيبهاالهجر.
وتشاركها الرأي شذي أحمد، وتقول: يجب على الزوج ألا يستبد برأيه، وأن يثقبشريكة عمره، وبمن اختارها قلبه وعقله، وأن يشاركها دائماً في آرائه ومشكلاته، لأنانعدام الثقة بينهما واستبداد الزوج برأيه تجعل الحياة جحيماً لا يطاق، مما يزيد منصعوبة التفاهم بينهما، وتبدأ علامات الفشل والضياع تلوح بالظهور كإنذار يهدداستمرار الحياة، واستحالة العشرة الزوجية، مما يقتل الحب ويقضي على الارتباط الذيجمعهما، وتضيع المعاني الجميلة والقيم السامية والذكريات الغالية، وتكون النتيجةالهجر وفشل الحياة الزوجية. إهمال الزوجة إذا كان الاستبداد يؤدي للهجر والفشل، فإن إهمال الزوجة من قبلالزوج، وعدم الاكتراث بها وبمشاعرها وبمطالبها وآمالها وأحلامها، يؤدي إلى إحساسهابالضياع والحيرة والندم على هذا الزواج، الذي لم يجلب لها إلا الشقاء والتعب والألمالنفسي، هذا ما أكدته عفاف الغامدي، معلمة، وتتساءل: هل يظن الزوج أن زوجته ستحافظعليه وتكون حريصة على الحياة معه؟ وتضيف: العيب في الأزواج وليس في الزوجات. وتقول: أيها الزوج، رسالتي لك أن تحذر من هجر زوجتك وتبتعد عن مثل هذه السلوكيات التي تسيءإليك، وتهدم بيتك، وتقضي على حياتك. قامت «سيدتي» بعمل استبيان على 100 رجل وسيدة من مختلف الشرائح والأعمار، وسألتهم: على من تقع المسؤولية في هذهالقضية؟
< قالوا إن المسؤولية تقع على الزوج
< أرجعوا المسؤولية علىالزوجة
< أكدوا أن المسؤولية مشتركة بين الزوجين اتهامات للنساء الكاتب الصحفي نجيب يماني، يحملالزوجات مسؤولية هجر الأزواج لهن، ويقول: المرأة السعودية هي المسؤولة عن هذهالظاهرة، لأنها لو تم مقارنتها بأي امرأة أخرى في العالم سنلاحظ أنها لا تتقن فنالتعامل مع الزوج، ولا تتزين إلا للمناسبات، ولا تعرف طريق الكوافير إلا إذا كانلديها عرس أو مناسبة، كما أن الثقافة التي تربت عليها والحياة الاجتماعية التيتعيشها لا تجعلها قادرة على كسب ود ورضا زوجها، فيضطر للبحث عن فتاة أخرى تحقق لهما يتمناه. وأضاف أن تربيتنا الخاطئة لبناتنا تجعلهن عرضة للكثير من المشاكل فيالمستقبل، لأننا نربيهن على ثقافة أن كل شيء محرم، وبالتالي لا يستطعن التأقلم معرغبات أزواجهن في المستقبل، المرأة السعودية ظلمها المجتمع فظلمتنفسها. اتهامات لجميعالأطراف ظاهرة خطيرة
القضية شائكة، ولا يمكن أن يتحملهاطرف دون الآخر، هذا ما تؤكده نورة مؤمنة، وتقول قد تكون الزوجة مهملة في نظافتهاالشخصية، أو قليلة الاهتمام ببيتها وأولادها، مما يزعج الزوج ويصيبه بالملل، والبحثعن طريقة يهرب بها من الواقع السيئ الذي يعيشه، ومن جهة أخرى قد يكون الزوج غير كفؤلتحمل المسؤولية، ومقصراً في واجباته تجاه زوجته وأولاده، وعندما تطالبه الزوجةبحقها وحق أولادها يبحث دائماً عن طريقة يهرب بها كي لا يلتزم، وتعاني بسببهالزوجة، وتحاول تعديل سلوكه دون فائدة، ويصل به الأمر إلى الهجر والابتعاد نهائياًعن أسرته، ويكون الأطفال هم الضحية الأولى، وللبحث عن سبل العيش تتخبط الأم بينالمحاكم والضمان الاجتماعي، وبالتالي هذه ظاهرة خطيرة تدق ناقوس الخطر لابد مناهتمام المسؤولين لمنع تفشيها. تواصل العلاقة الزوجية
من جهتها تقولالدكتورة هيفاء بهاء عزي، مديرة مركز الاستشارات الزوجية والعلاقات الأسرية: من غيرالإنصاف أن نلقي بالمسؤولية على طرفٍ دون الآخر. فالأسرة هي كيان مشترك بين طرفينأساسيين، هما الرجل والمرأة. وكون الرجل في المجتمع السعودي له اليد العليا فياتخاذ القرارات، إلا أن المرأة أصبحت تسعى جاهدة، على الرغم من جميع الضغوطات التيتواجهها في مجتمع ذكوري، أن تحظى بحقوقها، من خلال سعيها الدؤوب في التعلم وكسرالحواجز والأغلال التي تقيدها، وتجعل منها عنصراً تابعاً سلبياً. فإن كان الزوجينظر للزوجة بدونية، وأنها أقل منه عقلاً ورشداً، تصبح العلاقة غير متزنة، ويكونهناك تابع ومتبوع في ذلك الإطار، وبالتالي، هذا النوع من العلاقات غالباً ما ينتهيبشكل سلبي ومآله إلى الانهيار.
ويمكن الحد من هذه الظاهرة من خلال نشر الوعيالثقافي، وهذا ما يردده الكثير من المتخصصين والأكاديميين، إلا أن التكرار والحديثعن هذه الجزئية لا يكفي، فالمطلوب هو آلية تنفيذ حقيقية. دورات مهمة
أماالدكتورة مها العطا، استشارية طب الأسرة والمجتمع، فتعتقد أن خطورة هذه الظاهرةتكمن في ضياع الأطفال وتوتر حياتهم الدراسية، وانتشار الأمراض النفسية بينهم، وربمايكونون عالة على مجتمعهم عندما يكبرون، بالإضافة إلى سلبياتها على الزوجة التيستعاني من أمراض نفسية واكتئاب، نتيجة تحملها مسؤولية الأطفال، رغم عدم قدرتها علىالإنفاق، وبالتالي تضطر للجوء إلى الضمان الاجتماعي. وللحد من هذه الظاهرة، هناك فيبعض الدول دورات تدريبية للسيدات والرجال المقبلين على الزواج، تؤهلهم للتعامل معالحياة الجديدة، وتعلمهم أساليب وطرق التعامل مع الطرف الآخر، وهذا طبق في ماليزياللمقبلين على الزواج، فقلت حالات الطلاق والهجر بعد سنتين منتطبيقها. يرجع خبراء علم الاجتماع أسباب هجرالأزواج لزوجاتهم إلى:
< بحثاً عن اللهو والمتعة اللذين انتشرا بشكل خطير نتيجة الانفتاح على قيم وتقاليدمختلفة عما هو شائع في مجتمعاتنا العربية الإسلامية.
< التفكك الأسري نتيجةانشغال الزوجين عن الأبناء وترك مسؤوليتهم للخادمات، والتي ترتب عليها تغير الدورالتقليدي للأسرة، فلم تعد الأسرة هي المصدر الرئيسي لتنشئة الأبناء، ومن هنا فقدالأبناء الإحساس بقيمة الأسرة.
< انشغال الزوج بمسؤولياته خارج البيت وإهمالهلزوجته انعكس سلباً على الزوجة المحرومة من أبسط حقوقها، فالمرأة التي تتعرض للهجرمن زوجها تتعرض لأمراض مختلفة، مثل الاكتئاب والتوتر وغيرهما، مما يدفعها لإهمالنفسها وزوجها وبيتها، فلم تعد توفر له الجو الأسري الملائم والذي يجعله يحافظدائماً على بناء الأسرة وتماسكها.
اتهامات للرجال غديرمشعل، زوجة شابة، هجرها زوجها بعد 6 سنوات من الزواج، تعتقد أن رغبة الرجال فيالتعدد هي السبب في قضية الهجر، فالرجل عندما يتزوج بزوجة ثانية يهمل زوجتهالأولى.
وتتفق معها فاطمة الزهراني، وهي زوجة أخرى من ضحايا هجر الأزواج، وتقول: بالإضافة إلى الرغبة في التعدد، هناك اختلاف المستوى الثقافي بين الزوجين، خاصة إذاكان الزواج قد تم في سن مبكرة، حيث تتوقف الزوجة في كثير من الأحيان عن مواصلةالدراسة لانشغالها بتربية الأبناء ورعاية الزوج، بينما ينطلق الزوج نحو التحصيلالعلمي والحصول على أعلى الشهادات، مما يحدث في المستقبل فجوة بين مستوى الزوجين،وهنا يشعر الزوج أن زوجته لم تعد تليق به وبمكانته العلمية والاجتماعية، فيهجرهاويبحث عن فتاة متعلمة تناسب مستواه الجديد.
وتلقي، أنصاف القحطاني، مساعدةإدارية بمستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة، بالمسؤولية على الرجل، وتعتقد أن السببالرئيس هو الهروب من المسؤولية وعدم القدرة على تحملها، لأن الأم لا تعود ابنها منذصغره على تحمل المسؤولية، وتقول إذا كانت الظاهرة لها مبرراتها في أوساط الشبابالسعوديين، ولكن ما لا نجد له مبررات هو هجر المتقاعدين لزوجاتهم، حيث إن مشكلةالهجر لم تعد قاصرة على الشباب فقط، بل امتدت لتشمل المتقاعدين وكبار السن أيضاً،والهجر هنا يكون إما بسبب البحث عن عروس صغيرة في السن أو لتفضيل المتقاعد قضاءحياته في «ديرته»، والمتضرر هنا هي الزوجة والأبناء.
نورة محمد، تلقي العبءأيضاً على الرجال، وترى أن الرأي المستبد والتعصب المستمر هما السبب في خراب الكثيرمن البيوت السعودية، وتقول: إن استبداد الزوج برأيه وإصراره على أن يخضع الطرفالآخر لهذا الرأي دون مناقشة أو مجادلة، حتى ولو كان خطأ، فإن هذا يجعل الحياةجحيماً، ويزيد من التباعد بين الطرفين، ويقتل المحبة بينهما، لأن الحياة الزوجيةليست أوامر تنفذ، وفروضاً يجب أن تطاع، وليست استبداداً أو تملكاً، وإنما هي مشاركةفي كل شيء، وعندما تحاول المرأة تغيير هذا الاستبداد يكون نصيبهاالهجر.
وتشاركها الرأي شذي أحمد، وتقول: يجب على الزوج ألا يستبد برأيه، وأن يثقبشريكة عمره، وبمن اختارها قلبه وعقله، وأن يشاركها دائماً في آرائه ومشكلاته، لأنانعدام الثقة بينهما واستبداد الزوج برأيه تجعل الحياة جحيماً لا يطاق، مما يزيد منصعوبة التفاهم بينهما، وتبدأ علامات الفشل والضياع تلوح بالظهور كإنذار يهدداستمرار الحياة، واستحالة العشرة الزوجية، مما يقتل الحب ويقضي على الارتباط الذيجمعهما، وتضيع المعاني الجميلة والقيم السامية والذكريات الغالية، وتكون النتيجةالهجر وفشل الحياة الزوجية. إهمال الزوجة إذا كان الاستبداد يؤدي للهجر والفشل، فإن إهمال الزوجة من قبلالزوج، وعدم الاكتراث بها وبمشاعرها وبمطالبها وآمالها وأحلامها، يؤدي إلى إحساسهابالضياع والحيرة والندم على هذا الزواج، الذي لم يجلب لها إلا الشقاء والتعب والألمالنفسي، هذا ما أكدته عفاف الغامدي، معلمة، وتتساءل: هل يظن الزوج أن زوجته ستحافظعليه وتكون حريصة على الحياة معه؟ وتضيف: العيب في الأزواج وليس في الزوجات. وتقول: أيها الزوج، رسالتي لك أن تحذر من هجر زوجتك وتبتعد عن مثل هذه السلوكيات التي تسيءإليك، وتهدم بيتك، وتقضي على حياتك. قامت «سيدتي» بعمل استبيان على 100 رجل وسيدة من مختلف الشرائح والأعمار، وسألتهم: على من تقع المسؤولية في هذهالقضية؟
< قالوا إن المسؤولية تقع على الزوج
< أرجعوا المسؤولية علىالزوجة
< أكدوا أن المسؤولية مشتركة بين الزوجين اتهامات للنساء الكاتب الصحفي نجيب يماني، يحملالزوجات مسؤولية هجر الأزواج لهن، ويقول: المرأة السعودية هي المسؤولة عن هذهالظاهرة، لأنها لو تم مقارنتها بأي امرأة أخرى في العالم سنلاحظ أنها لا تتقن فنالتعامل مع الزوج، ولا تتزين إلا للمناسبات، ولا تعرف طريق الكوافير إلا إذا كانلديها عرس أو مناسبة، كما أن الثقافة التي تربت عليها والحياة الاجتماعية التيتعيشها لا تجعلها قادرة على كسب ود ورضا زوجها، فيضطر للبحث عن فتاة أخرى تحقق لهما يتمناه. وأضاف أن تربيتنا الخاطئة لبناتنا تجعلهن عرضة للكثير من المشاكل فيالمستقبل، لأننا نربيهن على ثقافة أن كل شيء محرم، وبالتالي لا يستطعن التأقلم معرغبات أزواجهن في المستقبل، المرأة السعودية ظلمها المجتمع فظلمتنفسها. اتهامات لجميعالأطراف ظاهرة خطيرة
القضية شائكة، ولا يمكن أن يتحملهاطرف دون الآخر، هذا ما تؤكده نورة مؤمنة، وتقول قد تكون الزوجة مهملة في نظافتهاالشخصية، أو قليلة الاهتمام ببيتها وأولادها، مما يزعج الزوج ويصيبه بالملل، والبحثعن طريقة يهرب بها من الواقع السيئ الذي يعيشه، ومن جهة أخرى قد يكون الزوج غير كفؤلتحمل المسؤولية، ومقصراً في واجباته تجاه زوجته وأولاده، وعندما تطالبه الزوجةبحقها وحق أولادها يبحث دائماً عن طريقة يهرب بها كي لا يلتزم، وتعاني بسببهالزوجة، وتحاول تعديل سلوكه دون فائدة، ويصل به الأمر إلى الهجر والابتعاد نهائياًعن أسرته، ويكون الأطفال هم الضحية الأولى، وللبحث عن سبل العيش تتخبط الأم بينالمحاكم والضمان الاجتماعي، وبالتالي هذه ظاهرة خطيرة تدق ناقوس الخطر لابد مناهتمام المسؤولين لمنع تفشيها. تواصل العلاقة الزوجية
من جهتها تقولالدكتورة هيفاء بهاء عزي، مديرة مركز الاستشارات الزوجية والعلاقات الأسرية: من غيرالإنصاف أن نلقي بالمسؤولية على طرفٍ دون الآخر. فالأسرة هي كيان مشترك بين طرفينأساسيين، هما الرجل والمرأة. وكون الرجل في المجتمع السعودي له اليد العليا فياتخاذ القرارات، إلا أن المرأة أصبحت تسعى جاهدة، على الرغم من جميع الضغوطات التيتواجهها في مجتمع ذكوري، أن تحظى بحقوقها، من خلال سعيها الدؤوب في التعلم وكسرالحواجز والأغلال التي تقيدها، وتجعل منها عنصراً تابعاً سلبياً. فإن كان الزوجينظر للزوجة بدونية، وأنها أقل منه عقلاً ورشداً، تصبح العلاقة غير متزنة، ويكونهناك تابع ومتبوع في ذلك الإطار، وبالتالي، هذا النوع من العلاقات غالباً ما ينتهيبشكل سلبي ومآله إلى الانهيار.
ويمكن الحد من هذه الظاهرة من خلال نشر الوعيالثقافي، وهذا ما يردده الكثير من المتخصصين والأكاديميين، إلا أن التكرار والحديثعن هذه الجزئية لا يكفي، فالمطلوب هو آلية تنفيذ حقيقية. دورات مهمة
أماالدكتورة مها العطا، استشارية طب الأسرة والمجتمع، فتعتقد أن خطورة هذه الظاهرةتكمن في ضياع الأطفال وتوتر حياتهم الدراسية، وانتشار الأمراض النفسية بينهم، وربمايكونون عالة على مجتمعهم عندما يكبرون، بالإضافة إلى سلبياتها على الزوجة التيستعاني من أمراض نفسية واكتئاب، نتيجة تحملها مسؤولية الأطفال، رغم عدم قدرتها علىالإنفاق، وبالتالي تضطر للجوء إلى الضمان الاجتماعي. وللحد من هذه الظاهرة، هناك فيبعض الدول دورات تدريبية للسيدات والرجال المقبلين على الزواج، تؤهلهم للتعامل معالحياة الجديدة، وتعلمهم أساليب وطرق التعامل مع الطرف الآخر، وهذا طبق في ماليزياللمقبلين على الزواج، فقلت حالات الطلاق والهجر بعد سنتين منتطبيقها. يرجع خبراء علم الاجتماع أسباب هجرالأزواج لزوجاتهم إلى:
<
تهربهم من تحمل أعباء الأسرة< بحثاً عن اللهو والمتعة اللذين انتشرا بشكل خطير نتيجة الانفتاح على قيم وتقاليدمختلفة عما هو شائع في مجتمعاتنا العربية الإسلامية.
< التفكك الأسري نتيجةانشغال الزوجين عن الأبناء وترك مسؤوليتهم للخادمات، والتي ترتب عليها تغير الدورالتقليدي للأسرة، فلم تعد الأسرة هي المصدر الرئيسي لتنشئة الأبناء، ومن هنا فقدالأبناء الإحساس بقيمة الأسرة.
< انشغال الزوج بمسؤولياته خارج البيت وإهمالهلزوجته انعكس سلباً على الزوجة المحرومة من أبسط حقوقها، فالمرأة التي تتعرض للهجرمن زوجها تتعرض لأمراض مختلفة، مثل الاكتئاب والتوتر وغيرهما، مما يدفعها لإهمالنفسها وزوجها وبيتها، فلم تعد توفر له الجو الأسري الملائم والذي يجعله يحافظدائماً على بناء الأسرة وتماسكها.
تعليقات
حسن فنان
18/06/200712:12:00م
من بعد انتشار الفضائياتالغنائيه والفنانات الاتي يتمايلن شمالا وجنوبا ولاتمتنع عن اي شئ في سبيل نجاحاغنيتها والتغلب عن منافاستها من المطربات ..الرجل العربي اجمالا عندما يقارنمايشاهده من نساء بالفضائيات وينظر الي زوجته ..يشعر انه عايش خارج نطاق التغطيه .ويشعر ان زوجته ليست الا شبح امراه وانها لاتغريه ولاتمثل له انثي ..هذه من بركاتالفضائيات ….للتعارف …hassan_fanan24@hotmail.com
لولا
19/06/200709:10:00م
الرجل بطبيعته متغيرالمزاج وليس بيتيا كامراه ولذلك فهو ملول
حقا انهم رجال
حقا انهم رجال
هبهو به
20/06/200703:34:00م
والله ياناس السعودياتالان اختلفن عن ذي قبل بكثير جمال ودلال بس العيب في الرجل السعودي الانانى الييبغى الزوجه تعمل كل شي تربي العيال وتتعب في البيت وبرضو تستقبله على سنجة عشرهوهو ابو الشباب شايل دراعه شاطر يشتغل اخر الليل وبس وخصوصا اذا كانت زوجته موضفهبعد زاد الطين بله وشال ايده من مصروف البيت بعد الانانيه الانانيه والا الرجلالمتعاون تجدونه يساعد الزوجه يعطيها فرصه يشيل العيال عنها شوي وتتضبط له وتتهندسله مو حاط رجل على رجل ويبغى السماء تمطر ذهبا
منال
20/06/200711:52:00م
اعتقد الاثنينيتحملان الخطأ فلا تربيه زوجيه للبنت والولد من الاساس، فعند التجربهالحقيقيه يحدث الفشل
احلام
20/06/200712:53:00ص
الفضائيات سبب رئيسي فيهجرة الزوج لزوجته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تحقيقات | السمات:تحقيقات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 27th, 2007 at 27 أغسطس 2007 4:41 م
إن الرجل عادة ميال إلى من يعتني به فهو طفل طوال حياته وعلى المرأة أن تعرف كيف تحافظ عليه حتى تبقى رابطة الطفولة لديه مع أم فارقها إلى “أم ” جديدة يبحث عن المودة والعطف بين أحضانها
فتعقلن أيتها النسوة حتى تحافظن على أزواجكن
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 2:13 ص
في نظري ان كانت حالتي مضافة للاحصائيات فهي ان الرجل هو الفارس والخيال والمراة خلقها الله من ضلع اعوج ان لم يكن حكيما ويصبر فلا يتزوج والمراة ايا كانت بسيطة في داخلها لا تطلب الا الحب والوفاء والامان المراة السعودية لا تشعر بهذه الثلاثة فهي في خطر وخوف من دخول اخرى مملكتها والحب نادر وشحيح في قلب السعودي لانه كما هو معروف عينه زايغة وبالتالي الوفاء ينعدم لضعفه امام الاغراءات وهذا حالي لا احب زوجي ونحن في حالة هجران دائمة لهذه الاسباب واعاني كثيرا انا معلقة ومحرومة