ندوة عنف المرأة العربية!!
كتبهاابتسام شوكاي ، في 18 يونيو 2007 الساعة: 12:46 م
في ندوة «سيدتي» الشهرية نسأل… نناقش ونحلل.. لنعرف أسباب عنف المرأة العربية!!
نعمإنهن جنس ناعم ولكن بأنياب وأظفار، سيدات بدون شوارب يمارسن العنف ضد أزواجهن،وأولادهن وحتى ضد بنات جنسهن «شاذلية» في جدة قتلت طفلتها وحاولت الانتحار بعد ذلك،سيدة من مكة ضربت قريبتها وشوهت وجهها بماء النار وأخرى ضربت زوجها في حين عذبتالرابعة ابنة زوجها التي لا تتعدى الثامنة من العمر حتى ماتت.
ويبقى السؤال هلتنازلت حواء عن أنوثتها ورقتها؟ لماذا تضرب المرأة زوجها أو امرأة أخرى؟ هل العنفالذي تتعرض له السيدة على يد زوجها أو والدها يجعلها عنيفة في تصرفاتها معهم؟ ماالأسباب الحقيقية وراء عنف وعدوانية المرأة؟
ندوة «سيدتي» التي عقدت في مكتبنابمدينة جدة، ناقشت هذه الظاهرة الخطيرة مع مجموعة من السيدات والسادة، وخرجتبتوصيات يرون أنها ضرورية.
جدة ـ أعد الندوة وأدارها: أميمة سند ودارين جلال وابتسام شوكاي. تصوير: عبد الله بازهير. العزل بداية يرد الدكتور سعود الأزوري ـ المحامي: أهمأسباب عنف المرأة في وقتنا الحاضر يرجع إلى خروجها للحياة العامة، ويوضح ذلكقائلاً: بشكل عام الحياة المدنية بصخبها وضجيجها أفرزت ظاهرة عنف المرأة التي نتحدثعنها، لكننا لا نستطيع أن نعمم الأمر كظاهرة فهناك سيدات يتمتعن بالرقة والأنوثة فيتعاملهن، وإن تعرضن لعنف من قبل أزواجهن أو آبائهن أو حتى أولادهن، وما يحدث من عنفمن بعض السيدات لا يمكن تصنيفه كظاهرة وإنما هو حالات فردية ناتجة عن ظروف معينةتعرضن لها، وفي حقيقة الأمر لا يمكننا ان ننكر أنه في مرحلة سابقة قام مجتمعناالمحلي الذكوري بعزل المرأة وإقصائها، وتناسى أو تجاهل أنها في حاجة لمن تبثهأحلامها وشكواها فالمرأة مثلها مثل الرجل في حاجة لأن تتحدث وتقول، هذا الإقصاءأفرز أو أظهر بعض السيدات اللاتي يمكن وصفهن بالعنيفات في المجتمع، كذلك لا ننسى أنخروج المرأة للحياة العامة أكسبها خبرات وخشونة في التعامل لم تكن متوافرة لديها فيالسابق، هذا الأمر انعكس على تعاملها مع أقرب المحيطين بها في مجتمعها، وتكون فيأحاديثها ومناقشاتها معهم حادة النبرات لذا نتهمها بأنها عنيفة في سلوكها معهم، علىالجانب الآخر أقول إنه ومن خلال عملي في المحاكم وجدت أن عدداً من السيدات أثناءالدعاوى التي يقمنها ضد أزواجهن «الطلاق ـ نفقة» أو بعدها، يكون ممعنات في تدميرالطرف الآخر بالتشهير ضده، وهذا نوع من أبسط أنواع العنف الذي تمارسه المرأة ضدالرجل، بالإضافة إلى بعض الحالات الأخرى لرجال تعرضوا لعنف من زوجاتهم سواء بالضربأو التطاول عليهم. ليس خصمها من جانبهاتقول نسرين الإدريسي ـ مدير عام الجمعية الخيرية النسائية، بجدة: العنف كظاهرة لمتكن موجودة في مجتمعنا سابقاً بل ظهرت مؤخراً نتيجة المشاكل الاجتماعية المعاصرة،وبلا شك للحياة والحضارة تأثير كبير على الرجل والمرأة معا، ففي السابق كانت أشياءبسيطة ومحدودة تسعد الجميع، أما الآن ومع ما يستجد على العصر الذي نعيشه من وسائلوأدوات اختلفت المدنية والحضارة وزادت الاحتياجات، ومن خلال عملي وجدت أنه عندمانحل مشكلة المرأة فهذا يعني أننا حللنا مشكلة الأسرة كاملة، فالمرأة لم تصبح عنيفةفي تعاملها مع الرجل باعتباره خصمها إنما نتيجة المسؤولية الملقاة على عاتقها، ولايجب أن يخفى علينا أن الإعلام لعب دوراً في تعزيز عنفها أو قسوتها من خلال ما يقدمفيه من مسلسلات وأفلام، وهذا الأمر جيد إذا عرفت المرأة كيف تستفيد منه في تعليمنفسها كيف تدافع عن نفسها وعن حقوقها، خاصة أن المرأة في العالم العربي لا تعرفحقوقها وبالتالي يمارس عليها الضغط والهيمنة من قبل الرجل، وعندما تريد أن تعرفحقوقها تجد أن من يطبق القوانين نفس الرجل الذي يمارس العنف ضدها، لكنها لا يجب أنتستغل أو توظف ما شاهدته وعرفته من عنف درامي في حياتها بشكل مبالغ فيه، وتقوم بفعلالقتل لزوجها أو التعذيب لأبناء زوجها أو حتى أولادها لأقل سبب.
وتضيف الإدريسي: مع الأسف الشديد هناك رجال يدفعون زوجاتهم أو بناتهم إلى ممارسة العنف ضدهم، وعلىسبيل المثال الفتاة أو السيدة التي تعمل موظفة أو معلمة وتظل تكدح طوال الشهر خارجبيتها وداخله، وفي آخر المطاف يأتي الأب، الزوج أو الأخ ويأخذ راتبها ببساطة دونمراعاة لتعبها، كذلك عندما تطلق المرأة ويرفض طليقها النفقة على أولاده فإنها تبحثعمن يساعدها في أمورها الحياتية، وقد تخرج للعمل إذا كانت متعلمة وهنا يعتبرهاالزوج غير صالحة لتربيتهم، وتجد نفسها مجبرة على التخلي عنهم بعد نزاع في المحاكموحصوله على الحضانة، مثل هذه السيدة إذا لم تتحل بالهدوء والسكينة قد تتصرف بشكلغير مقبول وتقتل الرجل الذي انتزع أولادها منها، وقد يتفق معي الكثيرون بأنه لاتوجد سيدة على وجه الأرض تحرم من أولادها وتتحلى بالهدوء، وبالتالي إذا وقع عنف منالمرأة تجاه الرجل فإنه يكون ملاماً فيه بالدرجة الأولى. رد فعل في حين يرى الفنان التشكيلي عبد اللهإدريس، أن المرأة في حياة الفنان موجودة كقيمة جمالية، لذا لا يتخيل أبداً ان ذلكالرمز الجمالي قد يضرب أو يقتل، وأحب أن أوضح أن السبب في عنف المرأة لا علاقة لهبالحياة المدنية ومستجدات العصر، لذا لا يجب أن نحمل المدينة أسباب العنف الموجودةحالياً وبالتالي نعادي الحضارة، وكأنه لا يوجد عنف في القرى منذ الأزل بدليل حالاتكثيرة سمعنا عنها كرد فعل من المرأة نتيجة ما تتعرض له من ظلم، لكنني لا أستطيعالقول بأن القسوة والعنف قد وصلا إلى حد الظاهرة وإنما هي حالات قليلة فردية، ويضيفقائلاً: تعودنا أن نطلب من السيدة أن تكون حواء الحنونة الطيبة الخانعة والمستسلمة،الأمر الذي جعلنا غير متقبلين لأقل خطأ يصدر منها ويكون عقابها أشد من عقاب الرجلرغم أن الخطأ واحد دون أن نلتمس لها العذر، ومن جهة أخرى تلعب الثقافة والتعليمدوراً مهماً جداً لا يمكن إغفاله في حدوث العنف، فالمرأة المثقفة قد تكون عنيفةنوعا ما لكن عنفها قد يترجم في شكل حديث توجهه لمن أساء إليها، على العكس من السيدةالقادمة من وسط اجتماعي بسيط ولا تملك ثقافة أو تعليم يجعلانها تتعامل مع المشكلةبشكل مختلف كالضرب، وبرأيي أن لجوء المرأة إلى العنف في بعض الأحيان حتى ضد طفلها،ما هو إلا رد فعل طبيعي من جانبها، المقصد الأساسي منه حمايته من الحياة. عاطفة المرأة وتتفق معه سميرة الغامدي ـالاختصاصية النفسية ومديرة مكتب الإعلام والتثقيف الصحي، بجدة في الرأي، قائلة: عنفالمرأة تحديداً موجود منذ آلاف السنين، وليس أدل على ذلك ما فعلته هند بنت عتبةبجثمان الصحابي الجليل حمزة بن عبد المطلب، لكن علينا ألا ننسى بأن المرأة كائنبشري تحمل مجموعة من المشاعر المختلفة، لها طاقات، احتياجات وغرائز مثلها مثلالرجل، ومن الطبيعي أن تكون ردود الفعل التي تصدر عنا متباينة ومختلفة من شخص لآخر،ومن خلال تجربتي مع الكثير من المريضات النفسيات والحالات التي ترد إلينا، لايمكننا أن نوجه اللوم لمن يصدر عنها تصرف عنيف تجاه شخص آخر حتى وإن كان طفلها كقصة «شاذلية»، لأن هناك ظروفاً وأوضاعاً معينة تفرض على الناس تجعلهم واقعين تحت ضغطمعين، فهناك من يقدر على مواجهة الظرف والتحكم بأعصابه وبالتالي تكون ردة فعلهتجاهه طبيعية، على العكس من ذلك قد لا تتمكن السيدة من السيطرة على انفعالها فيأتيردها غير متوقع كأن تقتل وهنا يكمن الفرق، وفي بعض الأحيان قد يكون تعبير السيدة أوالفتاة عن إحساسها بالغضب والاضطهاد الذي يمارسه عليها الرجل عنيفاً، ولأننا منذالقدم وضعنا المرأة داخل إطار معين وغلفناها بالرقة واللطف واللين، لم نعد نقبل بأيتصرف يصدر منها ويخرج عما هو مرسوم لها بدقة، وتناسينا أن الرجل يكون عقلانياً فيتفكيره وبالتالي عندما يفكر في التعبير عن العنف فإنه يفكر بعقله، أما المرأة وبحسبتكوينها النفسي والعوامل التي تؤثر عليها فإنها تفكر بعاطفتها وتلغي العقل والمنطق،خاصة إذا كانت تحب الشخص الذي سببت له الأذى فإن تعبيرها عن غضبها يكونعنيفاً. كبت اجتماعي وعما إذا كانتالدراما سواء في السينما أو التلفزيون قد ساهمت في تعليم المرأة العنف من خلال ماتشاهده في التلفاز، يقول الممثل السعودي هاني ناظر: قد تكون بعض الأعمال الدراميةمساهمة بشكل أو بآخر في تفشي ظاهرة العنف لدى المرأة، وبعضها لا يناقش قضايا مهمةوإنما تضيف أو تركز في بعض المشاهد لتبدو فيها المرأة خصماً أو نداً للبطل أوالرجل، وذلك من أجل الحبكة الدرامية أو السياق الذي تسير عليه، كما أن هناك بعضالأعمال السينمائية والتلفزيونية الدرامية التي تناولت العنف لدى المرأة، لكن ليسمن وجهة نظر متخصصة نفسية وقانونية وغيرها وإنما بشكل سريع وغير مركز لصعوبته فيكثير من الأحيان، ومع التغيير الذي تشهده المجتمعات العربية أصبحنا نجد في كثير منالأوقات أن هناك نساء لا يتوانين عن التعبير عما بداخلهن ولو بالعنف الذي كن يخفينهسابقا، ومن وجهة نظري فإن ذلك لم يحدث إلا نتيجة لكبت اجتماعي مورس ضدها من البيئةالمحيطة بها، والذي ينتقل تدريجيا لمن يتعايش في ظل هذا الوضع جيلاً بعد جيل، وهناعلينا أن نعرف من هو الذي أوقع عليها العنف ليعاقب سواء كان زوجاً، أو ابناً أوأخاً، لأن المرأة بطبيعة تكوينها حساسة للغاية وضد العنف. الشعور بالأمان في حين ترى سوزان فايز ـ مهندسةكمبيوتر أن عنف المرأة نابع بالدرجة الأولى من شعورها بالضعف كونها الحلقة الأضعف،وتضيف قائلة: في أغلب الأحوال تظهر المرأة أمام الآخرين بهذا الشكل العنيف، أوبصورة المرأة القوية «المستبدة» لتخفي ما تحمله داخلها من حنان وطيبة وضعف، وقديكون ذلك نتيجة لعدم إحساسها بالأمان، عدم الاستقرار وخوفها الأكبر من المستقبل ومايحمله لها في طياته، واعتقد أن هذه المرأة نفسها لو شعرت ولو بنسبة بسيطة أنها آمنةومطمئنة لن تكون عنيفة، كما وأن البيئة المحيطة بالمرأة لها الدور الأكبر في إبرازهذا العنف وتخفيف حدته أو منعه تماما، فإذا تعامل الأهل مع الفتاة بحب وأظهروا لهاتقديرهم وتفهمهم وصداقتهم لها فإنها لن تكون عنيفة في أفعالها تجاههم، لكنهم إذا لميشعروها بالأمان أو الثقة وتعاملوا معها بمنطق الشك والريبة، فإنها ستتحين الفرصةلتقوم بأفعال فيها عنف قد تكون هي أولى ضحاياه. ضغوطالأهل أما هبة جمال ـ مصممة أزياء، فتقول: مشكلة العنف موجودة فيجميع المجتمعات العربية والغربية، لأن المرأة بخروجها للدراسة والعمل أصبحت تتساوىمع الرجل في جميع الأمور الحياتية، ومن الأمور التي يجب أن نعيها جيدا وتكون مسببةلعنف المرأة تعرضها لضغوط من جهتين من زوجها وأهلها، مما يدفعها إلى استخدام العنفلعدم قدرتها على التحكم في أعصابها، أما عندما تجد المرأة أهلها في صفها ينصفونهافلن تلجأ إلى العنف مهما فعل زوجها، وبالنسبة لمجتمعنا يعتقد بعض الرجال أنه يمكنهإجبار زوجته على توفير مصروف للبيت إذا كانت امرأة عاملة أو يأخذ راتبها كاملا،وعندما تشكو لأهلها تقنعها والدتها أن هذا نصيبها وقدرها ويجب أن تتأقلممعه. «شاذلية» التونسية قتلت ابنتها وحاولتالانتحار!! أبشع جريمة شهدها سكان حي الربوة بجدة عندما قتلت أمتونسية تدعى شاذلية طفلتها الوحيدة أمل، الأمر الذي أثار استنكار الجميع لأنه أمرغريب أن تتسبب يدا الأم المعروفة بلمستها الحنون في قتل فلذة كبدها، وحاولت بعدهاالانتحار بتناول كميات كبيرة من الحبوب وقطع شرايين يدها، ولكن الشرطة تمكنت مندخول منزلها ونقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
«سيدتي» التقت زوجها الذي حدثناقائلا: يحزنني ويؤسفني كثيرا ما حدث لابنتي ولكن هذا قضاء الله وقدره.
< كيفتم التعارف بينكما وعقد القران؟
ـ كانت تقيم في السعودية مع أسرتها وتقدمت طالباالزواج منها ووافقت، إلا أنني اكتشفت أنها تعاني من مرض نفسي وهوس ومصابة بالمسوالسحر.
< لماذا لم تفكر في أخذ ابنتك للعيش معك بما أن والدتها مريضة؟
ـحاولت كثيرا لكنها رفضت بشدة ولم أتوقع أن تؤذي ابنتها أمل لأنها كانت تخاف عليهامن كل شيء وتحبها بجنون.
< ما الأسباب التي دفعت شاذلية إلى قتلابنتها؟
ـ تزوجت شاذلية منذ عامين دون موافقة الجهات المختصة وأنجبت ابنتنا أمل،وكون عقد الزواج غير موثق تطور الخلاف بيننا، بعدها أصيبت باكتئاب وضغوط نفسية ممااضطرها إلى مراجعة عيادات الأمراض النفسية، وزاد وضعها سوءا عندما علمت أنها الزوجةالثانية فدفعتها الغيرة إلى قتل أمل انتقاما مني، بعدها حاولت الانتحار وكتبت علىالحائط بالدم «أنت السبب».
< ما الأداة التي استخدمتها لقتل أمل؟
ـ قامتشاذلية بخنق أمل دون أن تردعها صرخاتها وأنينها متناسية أنها أم يفترض أنها تحمل كلمعاني الإنسانية، ولم تتركها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.
< كيف علمتبالجريمة؟
ـ اتصلت بي بعد إتمام جريمتها ودعتني إلى المنزل وبمجرد دخولي رأيتالدم متناثرا في أرجاء المنزل وكتبت على الحائط «قتلتها لتستريح». توصيات الندوة
> التحلي بالصبر من قبل الرجل سواءكان زوجاً، أخاً أو ابناً يقلل من عنف المرأة.
> الفن والدراما يرصدانالقضايا من واقع المجتمع لكنهما لا يقدمان حلولاً.
> الرجوع إلى مبادئالأخلاق، المبادئ والقيم والمحافظة عليها.
> تحفيز المرأة وسن القوانين التيتحميها فالمصالح المرسلة تشرع في أي وقت.
> يجب أن تكون مساحة الحرية التيتمنح للمرأة في ظل التغيرات الموجودة كافية.
> مطالبة الجنس الآخر أو المجتمعالذكوري بصفة عامة، أن يسمح للمرأة بالخروج من قوقعتها لرؤية الدنيا ببساطة ومن أفقأوسع.
> إخفاء ظاهرة العنف ليس من أجل المرأة، وإنما من أجل الأسرة فنحن الآننربي أجيالاً.
> التركيز على باب الحوار الذي يبدأ من البيت والمدرسة خاصةوأن التعليم اختلف كثيراً عن ما مضى.
> فتح باب الحوار في البيت أيضا وتعليمالأبناء أن الابن له مكانة والفتاه لها مكانة وأن لا يربى الابن على أنه هو السيدوالمتحكم.
> على الأم حتى وإن وقع عليها ظلم أن تبين لأولادها أن ظلمها بسببضعفها وأن تحاول أن تقوي شخصيتها حتى لا يقعوا في نفس مشكلتها.
> المطالبةبوعي وحوار من قبل الإعلام، فنحن لا نناقش عنف المرأة فقط وإنما ظاهرة يتـأثر بهاأطفال هم جيل المستقبل ونواة المجتمع.
> العنف مشكلة قديمة وهنا نبحث عنالعلاج الذي يجب أن يبدأ من المدرسة والبيت.
> احترام الرجل لزوجته وقبولهاكما هي أو رفضها كما هي.
> الوقوف إلى جانب المرأة والمحافظة على حقوقها وهذاالكلام موجه للجهات المختصة التي تعنى بشؤون المرأة حتى لا يحدث لديناالعنف.
ندوة «سيدتي» التي عقدت في مكتبنابمدينة جدة، ناقشت هذه الظاهرة الخطيرة مع مجموعة من السيدات والسادة، وخرجتبتوصيات يرون أنها ضرورية.
جدة ـ أعد الندوة وأدارها: أميمة سند ودارين جلال وابتسام شوكاي. تصوير: عبد الله بازهير. العزل بداية يرد الدكتور سعود الأزوري ـ المحامي: أهمأسباب عنف المرأة في وقتنا الحاضر يرجع إلى خروجها للحياة العامة، ويوضح ذلكقائلاً: بشكل عام الحياة المدنية بصخبها وضجيجها أفرزت ظاهرة عنف المرأة التي نتحدثعنها، لكننا لا نستطيع أن نعمم الأمر كظاهرة فهناك سيدات يتمتعن بالرقة والأنوثة فيتعاملهن، وإن تعرضن لعنف من قبل أزواجهن أو آبائهن أو حتى أولادهن، وما يحدث من عنفمن بعض السيدات لا يمكن تصنيفه كظاهرة وإنما هو حالات فردية ناتجة عن ظروف معينةتعرضن لها، وفي حقيقة الأمر لا يمكننا ان ننكر أنه في مرحلة سابقة قام مجتمعناالمحلي الذكوري بعزل المرأة وإقصائها، وتناسى أو تجاهل أنها في حاجة لمن تبثهأحلامها وشكواها فالمرأة مثلها مثل الرجل في حاجة لأن تتحدث وتقول، هذا الإقصاءأفرز أو أظهر بعض السيدات اللاتي يمكن وصفهن بالعنيفات في المجتمع، كذلك لا ننسى أنخروج المرأة للحياة العامة أكسبها خبرات وخشونة في التعامل لم تكن متوافرة لديها فيالسابق، هذا الأمر انعكس على تعاملها مع أقرب المحيطين بها في مجتمعها، وتكون فيأحاديثها ومناقشاتها معهم حادة النبرات لذا نتهمها بأنها عنيفة في سلوكها معهم، علىالجانب الآخر أقول إنه ومن خلال عملي في المحاكم وجدت أن عدداً من السيدات أثناءالدعاوى التي يقمنها ضد أزواجهن «الطلاق ـ نفقة» أو بعدها، يكون ممعنات في تدميرالطرف الآخر بالتشهير ضده، وهذا نوع من أبسط أنواع العنف الذي تمارسه المرأة ضدالرجل، بالإضافة إلى بعض الحالات الأخرى لرجال تعرضوا لعنف من زوجاتهم سواء بالضربأو التطاول عليهم. ليس خصمها من جانبهاتقول نسرين الإدريسي ـ مدير عام الجمعية الخيرية النسائية، بجدة: العنف كظاهرة لمتكن موجودة في مجتمعنا سابقاً بل ظهرت مؤخراً نتيجة المشاكل الاجتماعية المعاصرة،وبلا شك للحياة والحضارة تأثير كبير على الرجل والمرأة معا، ففي السابق كانت أشياءبسيطة ومحدودة تسعد الجميع، أما الآن ومع ما يستجد على العصر الذي نعيشه من وسائلوأدوات اختلفت المدنية والحضارة وزادت الاحتياجات، ومن خلال عملي وجدت أنه عندمانحل مشكلة المرأة فهذا يعني أننا حللنا مشكلة الأسرة كاملة، فالمرأة لم تصبح عنيفةفي تعاملها مع الرجل باعتباره خصمها إنما نتيجة المسؤولية الملقاة على عاتقها، ولايجب أن يخفى علينا أن الإعلام لعب دوراً في تعزيز عنفها أو قسوتها من خلال ما يقدمفيه من مسلسلات وأفلام، وهذا الأمر جيد إذا عرفت المرأة كيف تستفيد منه في تعليمنفسها كيف تدافع عن نفسها وعن حقوقها، خاصة أن المرأة في العالم العربي لا تعرفحقوقها وبالتالي يمارس عليها الضغط والهيمنة من قبل الرجل، وعندما تريد أن تعرفحقوقها تجد أن من يطبق القوانين نفس الرجل الذي يمارس العنف ضدها، لكنها لا يجب أنتستغل أو توظف ما شاهدته وعرفته من عنف درامي في حياتها بشكل مبالغ فيه، وتقوم بفعلالقتل لزوجها أو التعذيب لأبناء زوجها أو حتى أولادها لأقل سبب.
وتضيف الإدريسي: مع الأسف الشديد هناك رجال يدفعون زوجاتهم أو بناتهم إلى ممارسة العنف ضدهم، وعلىسبيل المثال الفتاة أو السيدة التي تعمل موظفة أو معلمة وتظل تكدح طوال الشهر خارجبيتها وداخله، وفي آخر المطاف يأتي الأب، الزوج أو الأخ ويأخذ راتبها ببساطة دونمراعاة لتعبها، كذلك عندما تطلق المرأة ويرفض طليقها النفقة على أولاده فإنها تبحثعمن يساعدها في أمورها الحياتية، وقد تخرج للعمل إذا كانت متعلمة وهنا يعتبرهاالزوج غير صالحة لتربيتهم، وتجد نفسها مجبرة على التخلي عنهم بعد نزاع في المحاكموحصوله على الحضانة، مثل هذه السيدة إذا لم تتحل بالهدوء والسكينة قد تتصرف بشكلغير مقبول وتقتل الرجل الذي انتزع أولادها منها، وقد يتفق معي الكثيرون بأنه لاتوجد سيدة على وجه الأرض تحرم من أولادها وتتحلى بالهدوء، وبالتالي إذا وقع عنف منالمرأة تجاه الرجل فإنه يكون ملاماً فيه بالدرجة الأولى. رد فعل في حين يرى الفنان التشكيلي عبد اللهإدريس، أن المرأة في حياة الفنان موجودة كقيمة جمالية، لذا لا يتخيل أبداً ان ذلكالرمز الجمالي قد يضرب أو يقتل، وأحب أن أوضح أن السبب في عنف المرأة لا علاقة لهبالحياة المدنية ومستجدات العصر، لذا لا يجب أن نحمل المدينة أسباب العنف الموجودةحالياً وبالتالي نعادي الحضارة، وكأنه لا يوجد عنف في القرى منذ الأزل بدليل حالاتكثيرة سمعنا عنها كرد فعل من المرأة نتيجة ما تتعرض له من ظلم، لكنني لا أستطيعالقول بأن القسوة والعنف قد وصلا إلى حد الظاهرة وإنما هي حالات قليلة فردية، ويضيفقائلاً: تعودنا أن نطلب من السيدة أن تكون حواء الحنونة الطيبة الخانعة والمستسلمة،الأمر الذي جعلنا غير متقبلين لأقل خطأ يصدر منها ويكون عقابها أشد من عقاب الرجلرغم أن الخطأ واحد دون أن نلتمس لها العذر، ومن جهة أخرى تلعب الثقافة والتعليمدوراً مهماً جداً لا يمكن إغفاله في حدوث العنف، فالمرأة المثقفة قد تكون عنيفةنوعا ما لكن عنفها قد يترجم في شكل حديث توجهه لمن أساء إليها، على العكس من السيدةالقادمة من وسط اجتماعي بسيط ولا تملك ثقافة أو تعليم يجعلانها تتعامل مع المشكلةبشكل مختلف كالضرب، وبرأيي أن لجوء المرأة إلى العنف في بعض الأحيان حتى ضد طفلها،ما هو إلا رد فعل طبيعي من جانبها، المقصد الأساسي منه حمايته من الحياة. عاطفة المرأة وتتفق معه سميرة الغامدي ـالاختصاصية النفسية ومديرة مكتب الإعلام والتثقيف الصحي، بجدة في الرأي، قائلة: عنفالمرأة تحديداً موجود منذ آلاف السنين، وليس أدل على ذلك ما فعلته هند بنت عتبةبجثمان الصحابي الجليل حمزة بن عبد المطلب، لكن علينا ألا ننسى بأن المرأة كائنبشري تحمل مجموعة من المشاعر المختلفة، لها طاقات، احتياجات وغرائز مثلها مثلالرجل، ومن الطبيعي أن تكون ردود الفعل التي تصدر عنا متباينة ومختلفة من شخص لآخر،ومن خلال تجربتي مع الكثير من المريضات النفسيات والحالات التي ترد إلينا، لايمكننا أن نوجه اللوم لمن يصدر عنها تصرف عنيف تجاه شخص آخر حتى وإن كان طفلها كقصة «شاذلية»، لأن هناك ظروفاً وأوضاعاً معينة تفرض على الناس تجعلهم واقعين تحت ضغطمعين، فهناك من يقدر على مواجهة الظرف والتحكم بأعصابه وبالتالي تكون ردة فعلهتجاهه طبيعية، على العكس من ذلك قد لا تتمكن السيدة من السيطرة على انفعالها فيأتيردها غير متوقع كأن تقتل وهنا يكمن الفرق، وفي بعض الأحيان قد يكون تعبير السيدة أوالفتاة عن إحساسها بالغضب والاضطهاد الذي يمارسه عليها الرجل عنيفاً، ولأننا منذالقدم وضعنا المرأة داخل إطار معين وغلفناها بالرقة واللطف واللين، لم نعد نقبل بأيتصرف يصدر منها ويخرج عما هو مرسوم لها بدقة، وتناسينا أن الرجل يكون عقلانياً فيتفكيره وبالتالي عندما يفكر في التعبير عن العنف فإنه يفكر بعقله، أما المرأة وبحسبتكوينها النفسي والعوامل التي تؤثر عليها فإنها تفكر بعاطفتها وتلغي العقل والمنطق،خاصة إذا كانت تحب الشخص الذي سببت له الأذى فإن تعبيرها عن غضبها يكونعنيفاً. كبت اجتماعي وعما إذا كانتالدراما سواء في السينما أو التلفزيون قد ساهمت في تعليم المرأة العنف من خلال ماتشاهده في التلفاز، يقول الممثل السعودي هاني ناظر: قد تكون بعض الأعمال الدراميةمساهمة بشكل أو بآخر في تفشي ظاهرة العنف لدى المرأة، وبعضها لا يناقش قضايا مهمةوإنما تضيف أو تركز في بعض المشاهد لتبدو فيها المرأة خصماً أو نداً للبطل أوالرجل، وذلك من أجل الحبكة الدرامية أو السياق الذي تسير عليه، كما أن هناك بعضالأعمال السينمائية والتلفزيونية الدرامية التي تناولت العنف لدى المرأة، لكن ليسمن وجهة نظر متخصصة نفسية وقانونية وغيرها وإنما بشكل سريع وغير مركز لصعوبته فيكثير من الأحيان، ومع التغيير الذي تشهده المجتمعات العربية أصبحنا نجد في كثير منالأوقات أن هناك نساء لا يتوانين عن التعبير عما بداخلهن ولو بالعنف الذي كن يخفينهسابقا، ومن وجهة نظري فإن ذلك لم يحدث إلا نتيجة لكبت اجتماعي مورس ضدها من البيئةالمحيطة بها، والذي ينتقل تدريجيا لمن يتعايش في ظل هذا الوضع جيلاً بعد جيل، وهناعلينا أن نعرف من هو الذي أوقع عليها العنف ليعاقب سواء كان زوجاً، أو ابناً أوأخاً، لأن المرأة بطبيعة تكوينها حساسة للغاية وضد العنف. الشعور بالأمان في حين ترى سوزان فايز ـ مهندسةكمبيوتر أن عنف المرأة نابع بالدرجة الأولى من شعورها بالضعف كونها الحلقة الأضعف،وتضيف قائلة: في أغلب الأحوال تظهر المرأة أمام الآخرين بهذا الشكل العنيف، أوبصورة المرأة القوية «المستبدة» لتخفي ما تحمله داخلها من حنان وطيبة وضعف، وقديكون ذلك نتيجة لعدم إحساسها بالأمان، عدم الاستقرار وخوفها الأكبر من المستقبل ومايحمله لها في طياته، واعتقد أن هذه المرأة نفسها لو شعرت ولو بنسبة بسيطة أنها آمنةومطمئنة لن تكون عنيفة، كما وأن البيئة المحيطة بالمرأة لها الدور الأكبر في إبرازهذا العنف وتخفيف حدته أو منعه تماما، فإذا تعامل الأهل مع الفتاة بحب وأظهروا لهاتقديرهم وتفهمهم وصداقتهم لها فإنها لن تكون عنيفة في أفعالها تجاههم، لكنهم إذا لميشعروها بالأمان أو الثقة وتعاملوا معها بمنطق الشك والريبة، فإنها ستتحين الفرصةلتقوم بأفعال فيها عنف قد تكون هي أولى ضحاياه. ضغوطالأهل أما هبة جمال ـ مصممة أزياء، فتقول: مشكلة العنف موجودة فيجميع المجتمعات العربية والغربية، لأن المرأة بخروجها للدراسة والعمل أصبحت تتساوىمع الرجل في جميع الأمور الحياتية، ومن الأمور التي يجب أن نعيها جيدا وتكون مسببةلعنف المرأة تعرضها لضغوط من جهتين من زوجها وأهلها، مما يدفعها إلى استخدام العنفلعدم قدرتها على التحكم في أعصابها، أما عندما تجد المرأة أهلها في صفها ينصفونهافلن تلجأ إلى العنف مهما فعل زوجها، وبالنسبة لمجتمعنا يعتقد بعض الرجال أنه يمكنهإجبار زوجته على توفير مصروف للبيت إذا كانت امرأة عاملة أو يأخذ راتبها كاملا،وعندما تشكو لأهلها تقنعها والدتها أن هذا نصيبها وقدرها ويجب أن تتأقلممعه. «شاذلية» التونسية قتلت ابنتها وحاولتالانتحار!! أبشع جريمة شهدها سكان حي الربوة بجدة عندما قتلت أمتونسية تدعى شاذلية طفلتها الوحيدة أمل، الأمر الذي أثار استنكار الجميع لأنه أمرغريب أن تتسبب يدا الأم المعروفة بلمستها الحنون في قتل فلذة كبدها، وحاولت بعدهاالانتحار بتناول كميات كبيرة من الحبوب وقطع شرايين يدها، ولكن الشرطة تمكنت مندخول منزلها ونقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
«سيدتي» التقت زوجها الذي حدثناقائلا: يحزنني ويؤسفني كثيرا ما حدث لابنتي ولكن هذا قضاء الله وقدره.
< كيفتم التعارف بينكما وعقد القران؟
ـ كانت تقيم في السعودية مع أسرتها وتقدمت طالباالزواج منها ووافقت، إلا أنني اكتشفت أنها تعاني من مرض نفسي وهوس ومصابة بالمسوالسحر.
< لماذا لم تفكر في أخذ ابنتك للعيش معك بما أن والدتها مريضة؟
ـحاولت كثيرا لكنها رفضت بشدة ولم أتوقع أن تؤذي ابنتها أمل لأنها كانت تخاف عليهامن كل شيء وتحبها بجنون.
< ما الأسباب التي دفعت شاذلية إلى قتلابنتها؟
ـ تزوجت شاذلية منذ عامين دون موافقة الجهات المختصة وأنجبت ابنتنا أمل،وكون عقد الزواج غير موثق تطور الخلاف بيننا، بعدها أصيبت باكتئاب وضغوط نفسية ممااضطرها إلى مراجعة عيادات الأمراض النفسية، وزاد وضعها سوءا عندما علمت أنها الزوجةالثانية فدفعتها الغيرة إلى قتل أمل انتقاما مني، بعدها حاولت الانتحار وكتبت علىالحائط بالدم «أنت السبب».
< ما الأداة التي استخدمتها لقتل أمل؟
ـ قامتشاذلية بخنق أمل دون أن تردعها صرخاتها وأنينها متناسية أنها أم يفترض أنها تحمل كلمعاني الإنسانية، ولم تتركها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.
< كيف علمتبالجريمة؟
ـ اتصلت بي بعد إتمام جريمتها ودعتني إلى المنزل وبمجرد دخولي رأيتالدم متناثرا في أرجاء المنزل وكتبت على الحائط «قتلتها لتستريح». توصيات الندوة
>
الإسراع في تطبيق القوانين التيتصب لصالح المرأة «آلية تنفيذ الأحكام».> التحلي بالصبر من قبل الرجل سواءكان زوجاً، أخاً أو ابناً يقلل من عنف المرأة.
> الفن والدراما يرصدانالقضايا من واقع المجتمع لكنهما لا يقدمان حلولاً.
> الرجوع إلى مبادئالأخلاق، المبادئ والقيم والمحافظة عليها.
> تحفيز المرأة وسن القوانين التيتحميها فالمصالح المرسلة تشرع في أي وقت.
> يجب أن تكون مساحة الحرية التيتمنح للمرأة في ظل التغيرات الموجودة كافية.
> مطالبة الجنس الآخر أو المجتمعالذكوري بصفة عامة، أن يسمح للمرأة بالخروج من قوقعتها لرؤية الدنيا ببساطة ومن أفقأوسع.
> إخفاء ظاهرة العنف ليس من أجل المرأة، وإنما من أجل الأسرة فنحن الآننربي أجيالاً.
> التركيز على باب الحوار الذي يبدأ من البيت والمدرسة خاصةوأن التعليم اختلف كثيراً عن ما مضى.
> فتح باب الحوار في البيت أيضا وتعليمالأبناء أن الابن له مكانة والفتاه لها مكانة وأن لا يربى الابن على أنه هو السيدوالمتحكم.
> على الأم حتى وإن وقع عليها ظلم أن تبين لأولادها أن ظلمها بسببضعفها وأن تحاول أن تقوي شخصيتها حتى لا يقعوا في نفس مشكلتها.
> المطالبةبوعي وحوار من قبل الإعلام، فنحن لا نناقش عنف المرأة فقط وإنما ظاهرة يتـأثر بهاأطفال هم جيل المستقبل ونواة المجتمع.
> العنف مشكلة قديمة وهنا نبحث عنالعلاج الذي يجب أن يبدأ من المدرسة والبيت.
> احترام الرجل لزوجته وقبولهاكما هي أو رفضها كما هي.
> الوقوف إلى جانب المرأة والمحافظة على حقوقها وهذاالكلام موجه للجهات المختصة التي تعنى بشؤون المرأة حتى لا يحدث لديناالعنف.
تعليقات
ورود فلسطين
13/11/200601:24:00م
ان الرجل هو المسوءل عنالعنف عندما يضرب زوجتة امام اولادة يعلمهم العنف يكبرو ويبقى العنف معهم يمارسونةفي البيت والمدرسة وفي حياتهم العنف مكتسب وليس وراثي
علي طحيور الحسني
12/11/200605:19:00م
ااه والف اه كم تجنىالرجل على المراه وكم عانت منه ماعانت نتيجة تخلف الرجل وانانيته وحقارتهالبشعه000فهو يريد ان يكون مطاعا ويسجد له كما الرب لقد رايت كل مايصيب المجتمعسببه فساد الرجل وطمعه وجهله لقد دفع المراة لكل الموبقات فهو باسم الحب يخدعهاوباسم الحب يقتلها وباسم الشرف يذبحها العنف ضد المراه ليس وليد اليوم بل من اقدمالعصور فهو اتخذها سلعه يتاجر بها واتخذها عامله وفلاحه لتصرف عليه
وان الاعلامالان يسلط الضوء عليه اي العنف انما موجود من القدم
ايتها المراه الحلوةالرقيقه
كم بخس حقك الرجال
كورده زكيه
بقدميها يدوسها
بعد ان يشمعبيرها
يرميها على قارعة الرصيف
alialhassny@yahoo.com
وان الاعلامالان يسلط الضوء عليه اي العنف انما موجود من القدم
ايتها المراه الحلوةالرقيقه
كم بخس حقك الرجال
كورده زكيه
بقدميها يدوسها
بعد ان يشمعبيرها
يرميها على قارعة الرصيف
alialhassny@yahoo.com










ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























