تقنية جديدة تعالج السلس البولي

كتبهاابتسام شوكاي ، في 18 يونيو 2007 الساعة: 12:44 م

 
 
 
تؤدّي إلى انخفاض احترام الذاتوتوتّر الحياة الزوجية تقنية جديدة تعالج السلس البولي وارتخاء عضلات الحوض لدىالسيدات
 

 
 
ثمّةتقنية طبية جديدة تتمثّل في تجميل أعضاء المرأة الجنسية لتتمكّن من الوصول إلى أكبرقدر من الإحساس في العلاقة الزوجية، وتصلح الارتخاء والسلس البولي، علماً أن هذهالمشكلة تؤثّر على حالة المرأة الجسدية والصحية والاجتماعية والنفسية، خصوصاً عندماتفقد المرأة القدرة على الوصول إلى قمة المتعة مع زوجها، أو لا تتحكّم في البول حتىوقت الجماع، أو تضطر إلى استخدام فوط صحية طوال الوقت. ومعلوم أن هذه المشكلةمنتشرة لدى السيدات عامة، وتصل نسبتها بين السعوديات إلى أكثر من 50%.
«
سيدتي» حاورت استشاري أمراض النساء والتوليد والمتخصّص في جراحات التجميل النسائية وعلاجالسلس البولي في جدة، الدكتور وائل عواد، حول آثار هذه المشكلة وطبيعة العمليةالجديدة. .

جدة ـ ابتسام شوكاي

> كيف يحدث الارتخاء فيالحوض، وهل تظهر الأعراض بعد الولادة مباشرة؟
ـ إن الأعضاء الموجودة في الحوضهي: المثانة والرحم والمهبل والأمعاء، وهي تثبّت بواسطة العضلات والأربطة، علماً أنما يحدث بعد الولادة هو ضعف وتمزّق الأربطة، وهذا يؤدّي إلى الشعور بارتخاء الأعضاءالتناسلية وعدم التحكّم في البول عند الضحك أو العطس أو الجماع أو ممارسة الرياضة.

الولادة الطبيعية

> ما هي العوامل المساعدة على ظهور تلكالمضاعفات؟
ـ تبدأ هذه المشكلة في الظهور بعد أول ولادة، ولكن التأثير الفعلي لايظهر سوى بعد تكرار الولادة؛ لأنه خلال الولادة الأولى تكون السيدة في العشرينات منعمرها وعضلاتها قوية، وبالتالي، تتمكّن أعضاء الحوض من الرجوع إلى وضعها الطبيعي. ولكن الأثر يزيد مع التقدّم في العمر أي بعد الثلاثين حين تضعف العضلات، وتفقدقدرتها على دعم الأعضاء التناسلية، واحتمال حدوث هذه المشاكل يقلّ عندما تلد السيدةولادةً قيصريةً بدلاً من الولادة الطبيعية.
>
هل يمكن حدوث الارتخاء بدونحمل وولادة؟ وما هي أعراضه؟
ـ طبعاً، هناك أسباب أخرى للارتخاء، وهي مرضيةكالوراثة، التدخين، وزيادة الوزن. أما بالنسبة لأعراضه فهي: صعوبة أو فقدان الإحساسأثناء العلاقة الزوجية، وإحساس بالثقل ونزول الرحم أو المثانة عند الضحك أو الرياضةأو الجماع.
>
ما هي الحلول المتاحة لهذه الحالات؟
ـ يمكن تجميل الأعضاءالداخلية والخارجية حسب رغبة المرأة، وتحسين أداء عضلات المهبل من ناحية القوةوالتحكّم، بالإضافة إلى إعادة شكل المنطقة كما كانت قبل الولادة أو الزواج، لأن هذهالمشكلة تؤثّر على حالة المرأة الجسدية والصحية والاجتماعية والنفسية. وعندما تفقدالقدرة على الوصول إلى قمة المتعة مع زوجها، أو لا تتحكّم في البول حتى وقت الجماع،أو تضطر إلى استخدام فوط صحية طوال الوقت… هذا يؤدّي إلى انخفاض احترام الذات فيكثير من الأحيان ويوتّر الحياة الزوجية، كما ان ارتخاء عضلات الحوض يؤدي إلى توسّعالمهبل من الداخل والخارج، وهذا يؤثّر على الناحية الحسية من العلاقة الزوجية.
وبالتالي، فإن العمليات الجديدة تؤدّي إلى تجميل المهبل من الداخل والخارج ممايزيد من التلامس وقت الجماع، بالإضافة إلى علاج عدم التحكّم في البول إذا احتاجتالمرأة، وهذا يرفع الثقة بالنفس ويزيل التوتر والقلق.

«الكولاجين»

> ما هي طبيعة العملياتالجديدة؟
ـ إن العمليات الجديدة لعلاج سلس البول تستغرق نصف ساعة، وذلك عبرإجراء شقّ يبلغ حوالي سنتيمتراً عند فتحة المهبل، ونقوم بتركيب شريط أسفل مجرىالبول يمنعه من النزول للأسفل، دون أن يكون الشريط واضحاً حفاظاً على الناحيةالجمالية وكي لا يؤثّر على حياة المريضة الأسرية. ويمكن أن تتم العملية تحت تأثيرالتخدير الموضعي أو الكلّي حسب رغبة المريضة.
أما بالنسبة لعمليات ارتخاء الحوضفتساعد على إصلاح الارتخاء والمشاكل المترتّبة عليه بحيث تصبح العلاقة الزوجية أكثرمتعةً، وهي تتم عبر معالجة القطع الحاصل في الأنسجة والأربطة وإرجاع المهبل إلىوضعه الطبيعي. ونحتاج في بعض الأحيان إلى وضع طبقة من «الكولاجين» كدعامة، علماً أنهذا الأخير هو المكوّن الرئيسي للأنسجة التي تحفظ الأعضاء الداخلية في مكانها.وهذهالعملية لا تستدعي بقاء المريضة في المستشفى، وفي معظم الأحيان، تعالج دون حدوثسلبيات أو مضاعفات أي أن نسبة نجاح هذه العملية تصل إلى حوالي 90%، وبعدها يمكنللسيدة إكمال حياتها العملية بشكل طبيعي دون أن يعرف أحد بأنها أجرت تلكالعملية.

الأنسجة المقطوعة

> ما هيتقنيات العملية الجديدة مقارنةً بالعمليات السابقة؟
ـ إن عمليات سلس البول التيكانت تجرى في السابق تستغرق حوالي ساعتين، وتتعرّض السيدة خلالها لفقدان دماء كثيرةنتيجة شق البطن حوالي 10 سنتيمترات، وبعد العملية تبقىالمريضة في المستشفى لمدةخمسة أيام. وبعد مغادرتها المستشفى، تنصح بعدم الحركة لمدة ثلاثة أشهر، كما تكونمعرّضة لمشاكل التخدير أو حدوث الجلطات بالرجل والالتهابات.
أما العملياتالجديدة فهي متطوّرة جداً ومخاطرها قليلة، ويمكن إجراؤها تحت التخدير الموضعيوتتمكّن المريضة من العودة إلى منزلها بعد 24 ساعة فقط، وممارسة عملها بدون الحاجةإلى الغياب عن العمل لفترة طويلة. كما يمكنها ممارسة العلاقة الزوجية بعد فترةقصيرة.
بالمقابل، ان العمليات السابقة لتجميل الارتخاء في الحوض كانت تجرىبطريقة واحدة لكل الحالات، أما في العمليات الجديدة فنجري عمليةً مختلفةً لكل سيدةحسب حالتها، ولا تؤدّي هذه العملية إلى تضييق المهبل بل إصلاح الأنسجة المقطوعة. كما ان طبقة «الكولاجين» تساعد الجسم على إفراز «الكولاجين» الطبيعي ما يؤدّي إلىزيادة قوة المهبل. ولهذه العمليات آثار ايجابية وهي عدم حدوث آلام أثناء الجماعوزيادة المتعة أثناء العلاقة. كما يحرص الطبيب على تنبيه السيدة إلى تجنّب حملالأشياء الثقيلة، إلى جانب الحرص من الإصابة بالإمساك لإعطاء فرصة للجرح كييلتئم.
>
ما هي السلبيات في حال عدم الاهتمام بإجراء هذه العملية؟
ـ هذهالعمليات مهمّة لأنه في السابق كانت القدرة على العلاقة الزوجية لدى الرجال تخفّبعد سن الخمسين أو الستين، ولكن اختلف الأمر اليوم بوجود عقاقير تزيد القدرةالجنسية (الفياغرا) لدى الرجل في تلك السن. وبطبيعة الحال، يتوقّع أن تكون الزوجةبنفس درجة الجهوزية في العلاقة الزوجية. وبالتالي، كان لابد من تحقيق التوازن بينالرجل والمرأة من خلال إجراء تلك العملية للسيدات، كي لا تشعر الزوجة بالإحراج أويضطر الرجل إلى البحث عن زوجة أخرى نتيجة عدم وعي السيدة للحلول المتوفّرة.
>
لماذا لا يوجد إقبال كبير على هذه العمليات رغم أهميتها؟
ـ لا تهتم السيداتبعلاج هذه المشكلة لأسباب ترجع إلى الخجل أو عدم الوعي، اعتقاداً منهن بأن هذاالأمر طبيعي كون جارتها وصديقتها ووالدتها يعانين من سلس البول أو ارتخاء الحوض ولميراجعن طبيباً متخصّصاً.


50
% منالسيدات

> لكن، هناك سيدات لا يعانين من الارتخاء رغم الولادةالمتكرّرة؟
ـ هذا يعود إلى أن تركيبة الجسم والعضلات والأنسجة لديهن أقوى أوأنجبن أطفالاً وزنهم قليل، بالإضافة إلى أن لفترة الطلق تأثيراً على ذلك. فكلما زادوقت الطلق كلما ساء الأمر، إلى جانب السمنة وتركّزها. وبالتالي، يختلف الأمر منسيدة إلى أخرى، وكذلك العلاج. وبصورة عامة، فان أكثر من 50% من السيدات يعانين منهذه المشكلة.
>
هل يمكن إجراء هذه العملية مع عمليات التجميل الأخرى؟
ـطبعاً، يمكن إجراؤها مع العمليات الأخرى مثل شد البطن وتجميل الصدر أو الأرداف. لكنيفضّل إجراء هذه العملية بعد العزم على التوقف عن الإنجاب، لأن الولادة الطبيعيةتسبّب هبوط المهبل إلى الأسفل وتجعل أنسجته تتقطّع مرة أخرى.ولكن في حال حدوث الحمليفضّل اللجوء إلى العملية القيصرية للابتعاد عن تلك السلبيات.
>
هل الرياضةتغني السيدات عن هذه العملية؟
ـ هناك حالات ليست بحاجة إلى عملية بل إلىتدريبات رياضية حصراً، إذا حرصت السيدة على الاستمرارية في ممارسة الرياضة، خاصة مايعرف بتمارين الحوض وذلك بإشراف اختصاصي.
كذلك، إذا اهتمت المرأة بتخفيف وزنهادائماً فإن المشكلة تقل لديها؛ لأنه كلما زادت كمية الشحوم كلما زاد الضغط،وبالتالي تصاب العضلات بالارتخاء. ومن ناحية أخرى، تنصح السيدة بإفساح المدة بين كلولادة وأخرى.
>
ما هي طبيعة تمرينات الحوض الرياضية؟
ـ أثبتت الأبحاث أنأكثر من 40% من السيدات لا يمكنهن ممارسة رياضة عضلات الحوض، وبالتالي فإن الأمربحاجة لتدريب عند متخصّصين، مع التأكيد على أهمية ممارسة هذه الرياضة للفتاة قبلالزواج.
>
هل يمكن تحديد إحصائيات في العالم العربي عن هذه الحالة؟
ـ ليسلدينا إحصائيات محدّدة في الدول العربية، لكن إذا عرفنا أن السبب الرئيسي يتمثل فيالتقدّم في السن وتكرار الولادة وزيادة الوزن، فهذا يشير إلى أن هذه المشكلة تتفاقمبكثرة في العالم العربي مقارنةً مع الدول الأوروبية، علماً أنه في أميركا أكثر من 30 مليون امرأة يعانين من ارتخاء في عضلات الحوض وسلس البول.

 

 
 
 
 
 
تؤدّي إلى انخفاض احترام الذاتوتوتّر الحياة الزوجية تقنية جديدة تعالج السلس البولي وارتخاء عضلات الحوض لدىالسيدات
 

 
 
ثمّةتقنية طبية جديدة تتمثّل في تجميل أعضاء المرأة الجنسية لتتمكّن من الوصول إلى أكبرقدر من الإحساس في العلاقة الزوجية، وتصلح الارتخاء والسلس البولي، علماً أن هذهالمشكلة تؤثّر على حالة المرأة الجسدية والصحية والاجتماعية والنفسية، خصوصاً عندماتفقد المرأة القدرة على الوصول إلى قمة المتعة مع زوجها، أو لا تتحكّم في البول حتىوقت الجماع، أو تضطر إلى استخدام فوط صحية طوال الوقت. ومعلوم أن هذه المشكلةمنتشرة لدى السيدات عامة، وتصل نسبتها بين السعوديات إلى أكثر من 50%.
«
سيدتي» حاورت استشاري أمراض النساء والتوليد والمتخصّص في جراحات التجميل النسائية وعلاجالسلس البولي في جدة، الدكتور وائل عواد، حول آثار هذه المشكلة وطبيعة العمليةالجديدة. .

جدة ـ ابتسام شوكاي

> كيف يحدث الارتخاء فيالحوض، وهل تظهر الأعراض بعد الولادة مباشرة؟
ـ إن الأعضاء الموجودة في الحوضهي: المثانة والرحم والمهبل والأمعاء، وهي تثبّت بواسطة العضلات والأربطة، علماً أنما يحدث بعد الولادة هو ضعف وتمزّق الأربطة، وهذا يؤدّي إلى الشعور بارتخاء الأعضاءالتناسلية وعدم التحكّم في البول عند الضحك أو العطس أو الجماع أو ممارسة الرياضة.

الولادة الطبيعية

> ما هي العوامل المساعدة على ظهور تلكالمضاعفات؟
ـ تبدأ هذه المشكلة في الظهور بعد أول ولادة، ولكن التأثير الفعلي لايظهر سوى بعد تكرار الولادة؛ لأنه خلال الولادة الأولى تكون السيدة في العشرينات منعمرها وعضلاتها قوية، وبالتالي، تتمكّن أعضاء الحوض من الرجوع إلى وضعها الطبيعي. ولكن الأثر يزيد مع التقدّم في العمر أي بعد الثلاثين حين تضعف العضلات، وتفقدقدرتها على دعم الأعضاء التناسلية، واحتمال حدوث هذه المشاكل يقلّ عندما تلد السيدةولادةً قيصريةً بدلاً من الولادة الطبيعية.
>
هل يمكن حدوث الارتخاء بدونحمل وولادة؟ وما هي أعراضه؟
ـ طبعاً، هناك أسباب أخرى للارتخاء، وهي مرضيةكالوراثة، التدخين، وزيادة الوزن. أما بالنسبة لأعراضه فهي: صعوبة أو فقدان الإحساسأثناء العلاقة الزوجية، وإحساس بالثقل ونزول الرحم أو المثانة عند الضحك أو الرياضةأو الجماع.
>
ما هي الحلول المتاحة لهذه الحالات؟
ـ يمكن تجميل الأعضاءالداخلية والخارجية حسب رغبة المرأة، وتحسين أداء عضلات المهبل من ناحية القوةوالتحكّم، بالإضافة إلى إعادة شكل المنطقة كما كانت قبل الولادة أو الزواج، لأن هذهالمشكلة تؤثّر على حالة المرأة الجسدية والصحية والاجتماعية والنفسية. وعندما تفقدالقدرة على الوصول إلى قمة المتعة مع زوجها، أو لا تتحكّم في البول حتى وقت الجماع،أو تضطر إلى استخدام فوط صحية طوال الوقت… هذا يؤدّي إلى انخفاض احترام الذات فيكثير من الأحيان ويوتّر الحياة الزوجية، كما ان ارتخاء عضلات الحوض يؤدي إلى توسّعالمهبل من الداخل والخارج، وهذا يؤثّر على الناحية الحسية من العلاقة الزوجية.
وبالتالي، فإن العمليات الجديدة تؤدّي إلى تجميل المهبل من الداخل والخارج ممايزيد من التلامس وقت الجماع، بالإضافة إلى علاج عدم التحكّم في البول إذا احتاجتالمرأة، وهذا يرفع الثقة بالنفس ويزيل التوتر والقلق.

«الكولاجين»

> ما هي طبيعة العملياتالجديدة؟
ـ إن العمليات الجديدة لعلاج سلس البول تستغرق نصف ساعة، وذلك عبرإجراء شقّ يبلغ حوالي سنتيمتراً عند فتحة المهبل، ونقوم بتركيب شريط أسفل مجرىالبول يمنعه من النزول للأسفل، دون أن يكون الشريط واضحاً حفاظاً على الناحيةالجمالية وكي لا يؤثّر على حياة المريضة الأسرية. ويمكن أن تتم العملية تحت تأثيرالتخدير الموضعي أو الكلّي حسب رغبة المريضة.
أما بالنسبة لعمليات ارتخاء الحوضفتساعد على إصلاح الارتخاء والمشاكل المترتّبة عليه بحيث تصبح العلاقة الزوجية أكثرمتعةً، وهي تتم عبر معالجة القطع الحاصل في الأنسجة والأربطة وإرجاع المهبل إلىوضعه الطبيعي. ونحتاج في بعض الأحيان إلى وضع طبقة من «الكولاجين» كدعامة، علماً أنهذا الأخير هو المكوّن الرئيسي للأنسجة التي تحفظ الأعضاء الداخلية في مكانها.وهذهالعملية لا تستدعي بقاء المريضة في المستشفى، وفي معظم الأحيان، تعالج دون حدوثسلبيات أو مضاعفات أي أن نسبة نجاح هذه العملية تصل إلى حوالي 90%، وبعدها يمكنللسيدة إكمال حياتها العملية بشكل طبيعي دون أن يعرف أحد بأنها أجرت تلكالعملية.

الأنسجة المقطوعة

> ما هيتقنيات العملية الجديدة مقارنةً بالعمليات السابقة؟
ـ إن عمليات سلس البول التيكانت تجرى في السابق تستغرق حوالي ساعتين، وتتعرّض السيدة خلالها لفقدان دماء كثيرةنتيجة شق البطن حوالي 10 سنتيمترات، وبعد العملية تبقىالمريضة في المستشفى لمدةخمسة أيام. وبعد مغادرتها المستشفى، تنصح بعدم الحركة لمدة ثلاثة أشهر، كما تكونمعرّضة لمشاكل التخدير أو حدوث الجلطات بالرجل والالتهابات.
أما العملياتالجديدة فهي متطوّرة جداً ومخاطرها قليلة، ويمكن إجراؤها تحت التخدير الموضعيوتتمكّن المريضة من العودة إلى منزلها بعد 24 ساعة فقط، وممارسة عملها بدون الحاجةإلى الغياب عن العمل لفترة طويلة. كما يمكنها ممارسة العلاقة الزوجية بعد فترةقصيرة.
بالمقابل، ان العمليات السابقة لتجميل الارتخاء في الحوض كانت تجرىبطريقة واحدة لكل الحالات، أما في العمليات الجديدة فنجري عمليةً مختلفةً لكل سيدةحسب حالتها، ولا تؤدّي هذه العملية إلى تضييق المهبل بل إصلاح الأنسجة المقطوعة. كما ان طبقة «الكولاجين» تساعد الجسم على إفراز «الكولاجين» الطبيعي ما يؤدّي إلىزيادة قوة المهبل. ولهذه العمليات آثار ايجابية وهي عدم حدوث آلام أثناء الجماعوزيادة المتعة أثناء العلاقة. كما يحرص الطبيب على تنبيه السيدة إلى تجنّب حملالأشياء الثقيلة، إلى جانب الحرص من الإصابة بالإمساك لإعطاء فرصة للجرح كييلتئم.
>
ما هي السلبيات في حال عدم الاهتمام بإجراء هذه العملية؟
ـ هذهالعمليات مهمّة لأنه في السابق كانت القدرة على العلاقة الزوجية لدى الرجال تخفّبعد سن الخمسين أو الستين، ولكن اختلف الأمر اليوم بوجود عقاقير تزيد القدرةالجنسية (الفياغرا) لدى الرجل في تلك السن. وبطبيعة الحال، يتوقّع أن تكون الزوجةبنفس درجة الجهوزية في العلاقة الزوجية. وبالتالي، كان لابد من تحقيق التوازن بينالرجل والمرأة من خلال إجراء تلك العملية للسيدات، كي لا تشعر الزوجة بالإحراج أويضطر الرجل إلى البحث عن زوجة أخرى نتيجة عدم وعي السيدة للحلول المتوفّرة.
>
لماذا لا يوجد إقبال كبير على هذه العمليات رغم أهميتها؟
ـ لا تهتم السيداتبعلاج هذه المشكلة لأسباب ترجع إلى الخجل أو عدم الوعي، اعتقاداً منهن بأن هذاالأمر طبيعي كون جارتها وصديقتها ووالدتها يعانين من سلس البول أو ارتخاء الحوض ولميراجعن طبيباً متخصّصاً.


50
% منالسيدات

> لكن، هناك سيدات لا يعانين من الارتخاء رغم الولادةالمتكرّرة؟
ـ هذا يعود إلى أن تركيبة الجسم والعضلات والأنسجة لديهن أقوى أوأنجبن أطفالاً وزنهم قليل، بالإضافة إلى أن لفترة الطلق تأثيراً على ذلك. فكلما زادوقت الطلق كلما ساء الأمر، إلى جانب السمنة وتركّزها. وبالتالي، يختلف الأمر منسيدة إلى أخرى، وكذلك العلاج. وبصورة عامة، فان أكثر من 50% من السيدات يعانين منهذه المشكلة.
>
هل يمكن إجراء هذه العملية مع عمليات التجميل الأخرى؟
ـطبعاً، يمكن إجراؤها مع العمليات الأخرى مثل شد البطن وتجميل الصدر أو الأرداف. لكنيفضّل إجراء هذه العملية بعد العزم على التوقف عن الإنجاب، لأن الولادة الطبيعيةتسبّب هبوط المهبل إلى الأسفل وتجعل أنسجته تتقطّع مرة أخرى.ولكن في حال حدوث الحمليفضّل اللجوء إلى العملية القيصرية للابتعاد عن تلك السلبيات.
>
هل الرياضةتغني السيدات عن هذه العملية؟
ـ هناك حالات ليست بحاجة إلى عملية بل إلىتدريبات رياضية حصراً، إذا حرصت السيدة على الاستمرارية في ممارسة الرياضة، خاصة مايعرف بتمارين الحوض وذلك بإشراف اختصاصي.
كذلك، إذا اهتمت المرأة بتخفيف وزنهادائماً فإن المشكلة تقل لديها؛ لأنه كلما زادت كمية الشحوم كلما زاد الضغط،وبالتالي تصاب العضلات بالارتخاء. ومن ناحية أخرى، تنصح السيدة بإفساح المدة بين كلولادة وأخرى.
>
ما هي طبيعة تمرينات الحوض الرياضية؟
ـ أثبتت الأبحاث أنأكثر من 40% من السيدات لا يمكنهن ممارسة رياضة عضلات الحوض، وبالتالي فإن الأمربحاجة لتدريب عند متخصّصين، مع التأكيد على أهمية ممارسة هذه الرياضة للفتاة قبلالزواج.
>
هل يمكن تحديد إحصائيات في العالم العربي عن هذه الحالة؟
ـ ليسلدينا إحصائيات محدّدة في الدول العربية، لكن إذا عرفنا أن السبب الرئيسي يتمثل فيالتقدّم في السن وتكرار الولادة وزيادة الوزن، فهذا يشير إلى أن هذه المشكلة تتفاقمبكثرة في العالم العربي مقارنةً مع الدول الأوروبية، علماً أنه في أميركا أكثر من 30 مليون امرأة يعانين من ارتخاء في عضلات الحوض وسلس البول.

 

 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر