المتحولين جنسيا

كتبهاابتسام شوكاي ، في 18 يونيو 2007 الساعة: 00:29 ص

 
 
"سيدتي" تفتح ملف المتحولين جنسياًيحرقون صورهم القديمة ويفضلون عالمهم الجديد… وينشدون الزواج!
 
 
 

ولدوا أطفالاً عاديين يعشقون اللعب والضحك مع اخوتهموأصدقائهم… لكنهم يختلفون عنهم بأنهم يعانون عيباً في أعضائهم التناسلية، بعضهمصحح بالخطأ وبعضهم عاد إلى حياته الطبيعية التي يحسها، أمام هذه الحالات تفتح «سيدتي» ملفها الخاص عن المتحولين جنسياً؟.

 جدة ـ ابتسام شوكاي، المنطقة الشرقية ـآمال العسيري، المنامة ـ بدور المالكي - تصوير: بطرسعياد

التقتها «سيدتي» وهي تمشي في ردهات إحدى المستشفيات المعروفة فيالمنطقة الشرقية، وزفرات حانقة تخرج من خلف غطاء وجهها، إلى أن عرفنا قصتها، عندهاجَهدنا بالبحث عنها بين ردهات المستشفى، ولما وجدناها عرفناها بأنفسنا.. رحبت بناوطلبت أن نزورها في منزلها في قرية «المطيرفي» في مدينة الأحساء ـ إحدى مدن المنطقةالشرقية.

عيب ولادي

تحكي أم سالموعيناها تتبعان شاباً قصير القامة يتجول بالمنزل، يكرم ضيوف البيت دون خجل كأنه رجلالبيت، نظراً لكبر سن والده قائلة: «عند ولادة سالم كنت واثقة بأنه ولد، كما أنولادته كانت ميسرة جداً، إلا أن ملامح القابلة تغيرت عند رؤيتها الطفل وساد التوترالمستشفى بعد الولادة، إلى أن أخبرني الطبيب أن الطفل الذي ولدته به عيب في جهازهالتناسلي، وأن أعضاءه التناسلية كاملة لكن إحدى الخصيتين مرتفعة مع وجود فتحة صغيرةأسفل العضو التناسلي؛ لكنه طمأنني وقال لي بأنهم سوف يجرون له جراحة لإغلاق الفتحةوإنزال الخصية المرتفعة، فوافقتهم، لكنه عاد وفاجأني في اليوم الثاني باستدعاء والدسالم إلى المركز الصحي، الخاص بالشركة في الظهران وليس بالأحساء لإنهاء الإجراءاتاللازمة لإجراء العملية».

ولد أمبنت

تضيف أم سالم: لقد تعجبت كثيراً من تصرف المستشفى، وكنت أسألزوجي: «كيف لهم أن ينقلوا طفلي إلى الظهران دون علمنا»؟ لكن زوجي طمأنني وذهب فياليوم التالي ووقع على مجموعة كبيرة من الأوراق رغم أميته، فهو لا يقرأ ولا يكتب،تفيد بموافقته على أن تجرى للطفل عملية تجميلية، وأوراقه بحوزتي تثبت بأنه سالم، أيصبي، وليس كما ادعى الطبيب بأنه أنثى، علماً بـأن الطبيب أعطى ولدي إبراً لتحفيزالهورمون الأنثوي إلا أننا اكتشفنا بأنها أثرت على نموه».

انتقلنا بالحديثإلى سالم فلا أحد يشعر ما بداخله سواه، وسألناه: من أيقظ سالم بداخل سلمىالآن؟

قصصت ضفائري

«شعوري بأنني شابرافقني منذ زمن طويل جداً، كنت أراقب الصبية وهم يلعبون في الحواري» هذا ما بدأ بهسالم حديثه، وتابع: «بداخلي كنت أرفض أن أكون بنتاً، وكنت أبكي بحرقة عندما كانتوالدتي تلبسني فستاناً أو قرطاً من ذهب أو حتى اسوارة، كما كنت أتضايق عندما أذهبإلى مدرسة البنات وأرغب بالهرب إلى الأخرى الخاصة بالأولاد فهناك مكاني. ومنذ سنتينقررت أن أكون «سالم» لا سلمى، وطلبت من أمي مبلغ خمسة ريالات ثم توجهت بها إلى حلاقالحارة الخاص بالرجال، وقصصت ضفائري التي لا أنتمي لها، وبعدها أحسست براحة لم أحسبها منذ ولادتي، وعندما دخلت على والدتي وشاهدتني قلت لها: «عاد سالم».

كلفتها قد تصل إلى 30 ألف يورو

فيالوطن العربي تحديداً.. ما زالت عملية التحول غير متقبلة، رغم التطور الذي شهده هذاالمجال؟ مع أن هؤلاء الأشخاص يعيشون بيننا! إذ لا يمكن تقديم هذا النوع من العملياتبسهولة لكونها تقتصر على الإصلاح فقط، ولأن حالة الخنثى نادراً ما ترد على الطب إلابعد بلوغ بعض الشباب سن 21 وذلك لتفادي الانعكاسات النفسية التي تترتب على وضعهمالعالق «لا ذكر ولا أنثى»، حيث يرون أن التدخل الجراحي أصبح ضرورياً، وقد تتحرجمستشفيات الوطن العربي من إجراء العمليات بسبب العادات والتقاليد. مما يدفع أغلبتلك الحالات للسفر إلى الخارج والقيام بها، حيث تتراوح تكلفتها من 6000 يورو الى 30ألف يورو».
وحتى الآن ما زالت تلك العمليات تقام في السر، ولا توجد إحصائياتواضحة ومحددة حول أعداد الأشخاص الذين يحتاجون إلى تغيير جنسي في البلدان العربية
.

توجهت «سيدتي» بالسؤال إلى الطبيب الذي أجرىالجراحة لسالم، والذي يعمل في إحدى المستشفيات الكبرى في المنطقة الشرقية؛ لكنهامتنع عن الحديث معنا وفضل أن نتجه للإدارة الطبية لسؤالهم عن أي أمرنريده.

من أيام الأباطرة

أجريت أولى عمليات التحول الجنسي فيالتاريخ عام 202 لأحد أباطرة الرومان ويدعى إلاجبالوس، ولكن لم يعرف إذا كانتالعملية قد نجحت أم لا!
في الوقت الذي فشلت فيه أولى عمليات التحول في عصرناالحديث، وهي العملية التي أجريت لرسام دانماركي يدعى «أينر ويجنر»، فقد تحول إلىفتاة تدعى إيلي إلب عام 1931، ولكن حدث الكثير من المضاعفات بعد إجراء العمليةوماتت، رغم إصدار بطاقة وشهادة ميلاد جديدتين لها، وإنهاء زواجها بأمرملكي
!
وكانت بداية النجاح عندما أجرى أحد الجنود الأميركيين ويدعى «جورجيورجنسن، عملية حولته إلى كريستين عام 1952، وأجراها له أطباءاسكندينافيون
.

أحلام سالم

بعدمااسترسل سالم بأحاسيسه بكل حرية أجابنا على النقاط التالية:
<
صديقاته فيالمدرسة
:
ـ «كنت أصفع الفتيات في المدرسة، وأتضايق كثيراً من حركاتهن الناعمة
».
<
أحلامه
:
ـ «أحلم بدخول العسكرية من أجل خدمة وطني؛ لكن حلمي مات قبل أنيتحقق، والسبب مبضع طبيب، لا أعرف لماذا فعل بي ما فعل؟، كما حلمت أن يكون ليأطفال، إلا أن حلمي هذا لن يتحقق أبداً فكيف لي أن أنجب وأنا… ثم أضاف: «أحاول أنأعوض حبي للأطفال باللعب معهم؛ لكن والدتي كثيراً ما تتضايق لخوفها أن يظن الآخرونالسوء بي
».
<
المستقبل
:
ـ «لا أعرف ما تخفيه لي الأيام والسنوات القادمة،فأنا أسير في طريق مظلم لا نور يضيئه سوى المسؤولين في بلادنا الحبيبة الذين أطلبمنهم من خلال مجلتكم مساعدتي لكسب لقمة عيشي بوظيفة، وقبل كل شيء الأخذ بحقي منالذين اغتالوا رجولتي وحرموني من تحقيق أحلامي مثل الآخرين
».
<
المواقف التيتعرض لها وضايقته
:
ـ «لكنني أذكر بأن مديرة المدرسة عندما عرفت أنني أصبحتشاباً، طلبت مني أن أنسى كل ما رأيته أثناء الدراسة، فقلت لها: «أنا نسيت أنني سلمىوأنني فتاة
».
<
أوراق ثبوتية تدل على أنه شاب
:
ـ «نعم، فقد أعطيت بطاقةأحوال شخصية دون أي معوقات
».

قصة رجلين عاشا
فيعالم الإناث أعواماً طويلة!

حكاية سالم ليست الوحيدة، إذ بات الظهورالعلني لهؤلاء الأشخاص أمراً عادياً، فخالد وعبد الرحمن اللذان عاشا 18 عاماً فيعالم الإناث قررا تحديد هويتهما الحقيقية، وتبين بعد مراجعة الطبيب أنهما رجلانوليسا امرأتين، «سيدتي» التقتهما حيث رويا لها تفاصيل حياتهما منذ البداية.
ريمالتي أصبحت خالد سألناها
:
<
حدثنا عن ولادتك وطفولتك؟

ـ ولدت بأحدمستشفيات مكة المكرمة ومنذ كنت في الـ12 من عمري لم أشتر ملابس بناتية، حتى بلغتالـ15 عاماً، عندها ألزمت بالزي الشرعي، فامتنعت عن الزيارات العائلية أو لقاءالضيوف.
<
ماذا عن فترة المراحل الدراسية؟

ـ حالتي النفسية تعقدت كثيراًفي المرحلة الثانوية، وبدأت الإدارة تتصل بأهلي تشكو من حركاتي الرجولية، لذا لمتكن لي صداقات أبداً حتى عندما التحقت بالجامعة في اليمن لم أرافق الجنسين، وحصلتعلى بكالوريوس تجارة وكنت أقيم بمنزل والدي ولو كنت في سكن جامعي لطردونيبالتأكيد.
<
ماذا عن أخواتك؟

لدي أختان إحداهما متزوجة والأخرى ما زالتصغيرة، بالإضافة إلى أربعة إخوان وأصبحنا الآن خمسة
.
<
ما الذي جعلك تفكربإصرار حول مسألة تعديل الجنس؟

ـ من يراني يستغرب من هيئتي، وقد راسلت البرامجالمتعلقة بمن تم تعديل جنسهم، فشجعوني على هذه الخطوة.
<
متى قررت اللجوء إلىالطبيب؟

ـ في سن الـ28 لم أتمكن من التحمل أكثر، لذا لجأت إلى طبيب في المدينةالمنورة ثم انتقلت إلى جدة وهناك أجمع الأطباء على أنني أحمل الصفات الذكوريةوبحاجة إلى بعض العمليات الخارجية لتعديل الجنس، فأجريت عمليات تجميلية تمثلت فياستئصال الثديين وإزالة الرحم الكاذب الذي كان حجمه صغيراً، وعلاج الأورام والضمورفي الأعضاء الداخلية.
<
ما الذي أخر اتخاذك هذا القرار؟

ـ والدي لم يكنمقتنعاً وألزمني بمراجعة طبيب نفسي كان يعاملني كمجنون ولا يتفهم وضعي، مما اضطرنيإلى ترك لحيتي وشاربي حتى ظهرت بشكل واضح عندها تفاجأ والدي وصدقني.
<
حدثناعن شعورك عندما سمعت نتيجة التشخيص؟

ـ أولاً تخلصت من ملابسي النسائية وخرجتبالثوب الرجالي إلى محل قريب من منزلنا لشراء الفول بسعادة لا توصف، وأصبحت أخرج منالمنزل أتجول بالسيارة ولا أعود إلا في وقت متأخر من الليل
.
<
ماذا عن موقفأهلك؟

شعروا بالارتياح لإقدامي على هذه الخطوة، كما حظيت بتشجيع الجيرانوالمعارف، وباعتقادي هذا نتيجة الوعي الذي وصل إليه الناس في هذه الأمور، ولم أقطععلاقتي بهم ولا أفكر بتغيير منطقة سكني كما يفعل البعض، وسجلت في ناد للياقةالبدنية.
<
لماذا اخترت اسم خالد؟

ـ هو اسم شخص ساندني بكل ما يملك منإمكانيات مادية ومعنوية.
<
ماذا بشأن أوراقك الرسمية؟

ـ وافقت وزارةالداخلية بالرياض على إصدار إقامة رسمية لي باسم خالد؛ ولكن ما زلت بانتظار تنفيذهذا القرار، وبالنسبة للسفارة اليمنية فقد أصدرت لي جواز سفر وقد وجدت أكثر منوظيفة مناسبة لمؤهلي.
<
كيف ترى اليوم عالم الرجولة؟

ـ عالم الذكور أفضلمن عالم الإناث، وأريد نسيان الماضي، حتى صوري القديمة أرغب في إحراقها إلا أنوالدتي مصرة على الاحتفاظ بها.
<
هل تفكر بالزواج؟

ـ تقدمت للزواج من فتاةهي صديقة أختي. تفهمت وضعي هي ووالدتها وأبدت موافقتها رغم اعتراض بعضأهلها.

نجوى التي أصبحت
عبدالرحمن

«منذ صغري كانت الشكوك تحوم حول وضعي، ووالدتي لاحظت تأخرظهور علامات الأنوثة عليّ، إلا أننا لم نلجأ إلى الأطباء» هذا ما قاله عبد الرحمنالذي عاش في جلباب نجوى طوال 18 عاماً فسألناه:
<
متى اكتشفت الأمر؟

ـأصبت بمشاكل في الغدة الدرقية فأثارت حالتي استغراب الطبيب، وحولني إلى طبيبة نساءوولادة، وحولتني هي إلى د. ياسر جمال الذي ألزمني بإجراء تحاليل للكروموزوماتوالجينات إلى جانب الأشعة للتأكد من حقيقة وضعي، ولم تظهر النتائج إلا بعد ثلاثسنوات وأخبرني بأنني ذكر.
<
كيف كان شعورك ساعة سماع الخبر؟

ـ في البدايةشعرت أن هذا الخبر قلب حياتي، حيث كنت في الصف الأول ثانوي فتغيبت عن المدرسة،وشعرت أن نجوى ماتت وولد شخص جديد اسمه عبد الرحمن، لذا توقفت عن الدراسة.
<
ماذا عن عمليات تعديل الجنس والأوراق الرسمية؟

لا وجود لرحم لدي، وجهازيالتناسلي ذكري، فكنت باختصار كرجل عاش في جلباب امرأة طوال 18 عاماً، لذا أسرعت فيإجراء جميع العمليات. وبالنسبة للأوراق لم يتبق سوى شهادة الثانوية وأتمنى مساندةوزارة التربية والتعليم لإكمال دراستي وإيجاد عمل.
<
ما موقف أهلك؟

ـسعداء، فوالدتي تقول «راحت بنت وجانا ولد»، وأنا سعيد جداً بحالي لأن الدين والطبقالا كلمتهما في أمري، أما بالنسبة إلى نجوى فأنا أحاول نسيانها. ولدي 12 أخاًوأختاً وترتيبي بينهم السابع، جميع أخواتي متزوجات، وعندما ظهرت حالتي راجع إخوتيالأطباء للتأكد من وضعهم، فكنت الوحيد بينهم الذي عانى من هذه المسألة
.
<
هلتمكنت من تكوين صداقات مع الجنس الخشن؟

ـ صداقاتي اليوم أكثر من ذي قبل، وعندماعملت بمحل جوالات تعرضت إلى مضايقات كثيرة، ولكنني تمكنت من التغلب عليها بقوةالإرادة وعدم الاهتمام بكلامهم
.
<
ماذا عن الزواج؟

ـ عندما كنت في الـ 14من عمري تقدم أحدهم للزواج مني ولكن أهلي رفضوه، والآن بعد العمليات التي أجريتهابالطبع أفكر في الزواج، ولكن بعد تكوين حياتي وإكمال دراستي، حيث أقضي يومي منذالصباح حتى المساء في العمل.

الرأيالنفسي

هم بحاجة إلى التأهيل النفسي والاجتماعي

«اضطراباتالهوية الجنسية هو مرض جنسي بحت كأن يدل التشريح الجيني لشخص ما على أنه ذكر، لكنهفي قرارة نفسه مقتنع بأنه أنثى» هذا ما علقت به نجاة هاشم اختصاصية الطب النفسيوتتابع: «قد يلجأ للهرمونات الأنثوية وإزالة الأعضاء التناسلية، وهذه تسمى بعملياتتحويل الجنس الوظيفي وهي شرعياً وأخلاقياً مختلف عليها، وفي المجتمعات الغربيةتوافق على إجراء العملية، ويصاب المتحولون بالاكتئاب لعدم قدرتهم على التكيف معالجنس الجديد الذي اختاروه، وقد يميلون في أغلب الأحيان للانتحار، وبالنسبة للحالةالتي نحن بصددها أي تحول أنثى إلى ذكر، من خلال عمليات تعديل الجنس، هم بحاجة إلىالتأهيل النفسي والاجتماعي ليتمكنوا من التأقلم مع مجتمعهم بهويتهم الجديدة، كماأنهم بحاجة إلى تعاون الجهات المسؤولة عن تغيير أوراقهم الثبوتية».

حتى كتابة هذه الأسطر لا يزال سالم عاجزاً عن مواصلة حياته الطبيعيةكشاب، رغم أنه متمسك برجولته، كما أن أوصافه لا تدل على أنه من الجنس الثالث،ووالده ووالدته لا حول لهما ولا قوة عاجزان عن فعل أي شيء له.

إجراءات رفع دعوى للتحول إلى جنس آخر

تعددها المحاميةفوزية كالتالي:
1
ـ استخراج تقارير طبية توضح سبب اضطراب الهوية الجنسية إن كانناتجاً عن تشوه خلقي أو اضطراب هرموني
.
2
ـ الحصول على فتوى شرعية تجيز إجراءالعملية
.
3
ـ الحصول على موافقة لجنة تعديل الألقاب وتصحيحها
.
4
ـ تقديمالتقارير إلى المحكمة لاستصدار الحكم المناسب
.
5
ـ المحكمة تقضي بالطلبات فيالدعوى أو تحيل المدعي إلى الطبيب الشرعي
.
6
ـ النطق بالحكم النهائي بعد تداولكافة الأدلة المطروحة فيها
.

عبد الرحمن المولود فيجدة يعذر الطبيب الذي تولى عملية الولادة، لعدم توفر الإمكانيات الطبية، ورغم ذلكفقد أسمته والدته عبد الرحمن على اسم ذلك الطبيب لأنه أنقذها عندما تعرضت إلىمضاعفات وارتفاع الضغط أثناء ولادته.
وقد قبل بالظهور الإعلامي تشجيعاً للحالاتالمشابهة لحالته، الذين يدفعهم الخجل إلى الانتقال للسكن في حي آخر أو مدينة أخرىواعتزال البشر، إذ يؤكد أنه رجل عاش في عباءة امرأة في عالم ليس عالمه وضحية عدموعي الناس سابقاً ويدعو إلى ضرورة فحص الأطفال جيداً وعدم الأخذبالظاهر.

شروط التحقق من صفات الرجولة أو الأنوثة:

1 ـتحليل الكروموزومات xx أنثى وxy ذكر.
2
ـ الغدة التناسلية: وجود المبايض للأنثىأو وجود الخصية للذكر
.
3
ـ الأعضاء التناسلية الداخلية: الرحم وأنابيب فالوبللأنثى أو البربخ والوعاء المنوي للذكر
.
4
ـ الأعضاء التناسلية الخارجية للأنثىوللذكر
.
5
ـ مستوى التنشئة: هل نشأ كذكر أم كأنثى لأن معظم المشاكل تأتي منالشكل الخارجي غير الطبيعي للجهاز التناسلي مما يعرضهم للتصنيفالخاطئ
.


فوزية جناحي.. أول محامية بحرينية تكسبحكماً بتحويل فتاة إلى رجل..الخليجيون يطرقون بابها لتحويل جنسهم!

«خلق الله»، وطلبوا منها التوقف عن الترافع في قضايا تعديل الجنس؛لكنها واصلت وكسبت القضية الأولى لتتبنى قضية أخرى تسعى قريباً للحصول على حكملصالحها.
فوزية جناحي أول محامية تعمل في قضايا تحويل الجنس، فأصبحت مقصداًيلتجئ إليه من لا يملكون الشجاعة لتعديل جنسهم، ليس من البحرين فقط، وإنما من دولالخليج أيضاً. «سيدتي» التقتها في مكتبها في الحي الدبلوماسي في المنامة وكانالحوار التالي
:
<
ما هي القضايا المتعلقة بتعديل الجنس التي توليت الدفاععنها؟

ـ توليت ثلاث قضايا، الأولى التي بدأت إجراءاتها في عام 2001، وقُدمتللقضاء وصدر الحكم لصالح موكلي فيها في عام 2005، حيث ألزمت المحكمة بتحويل جنسموكلي من أنثى إلى ذكر، ويعد هذا الحكم الأول من نوعه في مملكة البحرين وفي دولالخليج العربي. أما الثانية فهي أيضاً قضية تعديل الجنس من أنثى إلى ذكر، كماجاءتني قضية ثالثة وهي تحويل جنس من ذكر إلى أنثى، إذ طلب مني شاب بحريني الدفاععنه ضد أهله الذين رفعوا عليه قضية تمنعه من إجراء العملية؛ ولكني طلبت منه إحضارتقارير طبية تثبت أنه أنثى، وبعد 3 جلسات لم يحضر لي المطلوب، فقابلت أهله وأخبرونيأنه كامل الرجولة، وأن ما يعانيه هو مرض نفسي، وقدموا لي تقريراً بذلك، فرفضتالقضية وبالفعل قضت المحكمة برفض تحويله لعدم وجود المستندات التي تدعمطلبه.
<
ألم تجدي حرجاً بالترافع عن هذه القضايا الحساسة؟

ـ القضية الأولىكانت لزميلي في الجامعة، حيث كنا ندرس القانون معاً، وكان يعاني من اضطراب الهويةالجنسية، وعرفت أن حالته هي «الترانسكس»، وهو مرض يجعل المصاب يعتقد أنه من الجنسالمعاكس، فالذكر يولد بأعضاء تناسلية ذكرية كاملة وهو بالتالي ليس خنثى؛ لكنه من سنمبكرة يصنف نفسه من جنس النساء، ويتطلع لإنشاء علاقات مع الذكور، بحيث يكثر عددالهرمونات الأنثوية والعكس صحيح.
<
وما هي الخطوات التي قمت بها بعدذلك؟

ـ رفعت قضية له في المحكمة بعد اطلاعي على حالته، كما راسلت في موقعالفتاوى «إسلام أون لاين» لمعرفة الحكم الشرعي وعرضته على الجهة المختصة التي وافقتعلى تحويله إلى ذكر، بعد ذلك قررت الدفاع عنه، ونجحت.
<
وهل كنت متأكدة مننجاح القضية؟

ـ أعرف أن القضية حساسة والأولى من نوعها في البحرين؛ ولكن معرفتيبظروفه الصعبة التي دفعته للجوء إليّ جعلتني أعده بكسب القضية
.
<
وماذا بعدالحكم؟

ـ سافر موكلي (م) إلى تايلاند، حيث أجريت له أربع عمليات لإزالة الرحموالمبايض والثديين، وهو الآن مكتمل الرجولة ويمكنه الزواج.
<
اتهموك فيالبحرين بتغيير (خلق الله)؟

ـ أنا إنسانة مؤمنة بالله، وكذلك موكلي، وباختصارفإن زميلي كان رجلاً في جسد امرأة، ولهذا فقد دعمت موقفه عبر فتاوى شرعية.
<
ولماذا رفضوا في البحرين تعديل جنسه؟

ـ هناك الكثير من الموروثات والتقاليد فيمجتمعنا، مع هذا تعاطف معي الكثيرون في البحرين. أما الضجة التي حدثت في البرلمان،فكانت لعدم معرفة بعض النواب بحالة موكلي. كانت الصحافة البحرينية والرأي العامالبحريني في صفي، وهذا ما شجعني على الاستمرار.
<
ماذا عن القضيةالثانية؟

ـ تختلف عن الأولى، رغم أن الفكرة واحدة وهي تغيير الجنس، لكن الأخيريعاني من مرض (الإنترسكس)، أي الجنس الداخلي، وصاحبه يسمى عند الفقهاء «الخنثى»،وهو الإنسان الذي يمتلك أعضاء ذكرية وأنثوية.

مع تطور العلم %90 منالمواليد الذين يحتاجون إلى عمليات تصحيحية، حسب قول د. جمال ياسر، يتم إخضاعهملعمليات تعديل جنسهم دون علم أحد، وأغلبهم ممن ولدوا في البيوت أو مستشفيات صغيرةأو في القرى على يد الدايات، والحالات التي تظهر الآن هي بقايا السنوات الماضية،لكن البعض يعتبر التصحيح فضيحة.

الطبيب: خالدامرأة

د. ياسر جمال أستاذ واستشاري جراحة الأطفال والتجميل في كليةالطب بجامعة الملك عبد العزيز قال: «بالنسبة لقضية ريم التي أصبحت خالد، هذه عمليةتغيير جنس غير جائزة شرعاً، لأنني أعرف كل شيء عنها ولقد أخبرتها بالحقيقة إلا أنهارفضت الإصغاء إليّ ولجأت إلى طبيب آخر في مكة المكرمة أجرى لها تلك العملية، مافعلته خطأ وهي بحاجة لمن يساعدها لأنها امرأة كاملة الأنوثة وقامت بعملية إزالةالرحم والمبايض واستئصال الصدر، ورغم ذلك لا تزال امرأة ولا تتمتع بأي صفة من صفاتالرجولة، أما عبد الرحمن فهو رجل لأنه يحمل الصفات الذكورية.
وعن طريقة التفريقبين الحالات يقود د. ياسر: «عندما يكون الجهاز التناسلي مبهماً، أقل من الذكورةوأكثر من الأنوثة خارجياً تجرى عملية تصحيح، كذلك اختلاط الجنس يعني تعارضاً بينالمستويات المذكورة يستوجب التصحيح، أما الخنثى الحقيقي فيكون لديه أعضاء تناسليةمن الجنسين في الوقت نفسه، فنستخدم الصفات الثانوية، نأخذ الأولى حسب قواعد طبيةمعينة لأن التصحيح جائز أما التغيير فمحرم. وقد جاءني أحد الحجاج باسم فاطمة،وأجريت له الفحوصات فتبين أنه رجل، لذا تم تصحيحه بعدها تزوج بابنة خاله وأنجب منهاطفلاً مصاباً بنفس الحالة، عرضه علينا وعدلنا جنسه أيضاً
.

الرأي الشرعي

عليه أن لا يتكتم!
حول موقف الدين منالتحولات الجنسية يقول الشيخ علي الشبل
:
«
الواجب على من تغير من وضعه السابقإلى اللاحق ويعطى أحكام الرجال أو النساء حسب الحال، أن لا يكتمها عن الناس، فإنكانت الحالة الجديدة أنثى، فلا يتظاهر أمام الرجال أنه رجل ولا يحل له ذلك، فيأخذأحكام النساء فلا يخلو مع رجل ولا يسافر إلا مع ذي محرم إلى غير ذلك من الأحكامالخاصة بالنساء وإن كان امرأة ثم تحول إلى رجل فلا يحل له البقاء على صفته الأنثويةوالاختلاط بالنساء ومعرفة أسرارهن، بل يجب عليه أن يظهر رجولته، وذلك بالعملياتمنعاً للفساد وحرصاً على ثبات حاله بعد معرفة الأطباء بأمره
.

 
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تحقيقات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “المتحولين جنسيا”

  1. السلام عليكم

    أنا منذ صغري أعاني حالة نفسية وأنا مقتنعة بأنني شاب ولكن ولدت في جسد إمرأة

    وأنا أخاف أن أجري فحصا وأصدم بالنتيجه ولكن أريد أنا أعرف هل يوجد طريقة

    يمكن لي أن أعرف من خلالها إذا كنت شابا فعلا

    فتفكيري كله مثل الشباب

    مثلا في طريقة لبسي وتفكيري وميولي للجنس الآخر

    أحيانا أحس أنني محرجه إذا جلست مع مجموعة من الفتيات وأخاف من نفسي أن

    أتصرف تصرف يسيء اليا دينيا

    فأصبحت وأنا فتاة أغض بصري عن الفتيات الأخريات

    أحيانا أحاول أن أقنع نفسي وأرضى بالواقع ولكن كثيرا ما

    أرجع لنفسي وأقول لو أنني فعلا كنت شاب

    لماذا لا ادافع عن نفسي وحقي الى النهايه

    أنا أعيش حالة نفسية صعبة كل يوم وأنظر الى نفسي

    أرى شابا محتبسا في جسد فتاة مغطى بالشعر

    فلا أعرف هل أنا فتاة أم شاب

    أحس بالعار عندما لا أجد المجتمع يتقبلني كما أنا

    وأخاف أن اصارح والداي بالأمر فيظنون أنني أتوهم

    أو أختلق الأمر أريد أن أعيش طبيعيا وأن أعيش شخصيتي الحقيقية

    وأن لا أختبيء وراء قناع كاذب في هذا المجمتمع الذي لا يرحم

    أحس بأنني أريد أن أعرف من أنا وانا بأمس الحاجة الى ذلك

    ارجو لمن لديه حل ان يساعدني

  2. وأنا كانت عندي نفس القضية في إمارة دبي وتم رفضها لعدم وجود قانون يجيز مثل هذه التحويلات بالرغم من أن التقرير الطبي كان في صالحي، وما زلت أرجو من الجهات المختصة النظر في أمري لأنني وبكل صراحة سأمت العيش دون هوية.

  3. السلام عليكم

    انا شاب ابحث منذو سنتين عن طبيب تغير الجنس ولم اجد واسمي وارد في مدوينات مكتوب وغير مكتوب

    قد يستغرب البعض في بحثي عن تغير الجنس

    منذو طفولتي وانا اوعاني من هذه المشكلة

    شعوري بتغير الى الأنثي عميق جدآ والا اقدر ان اشرح لكم مدى عمق الشعور

    من سنتين وانا ابحث عن التغير الجنسى ولكن المال ضئيل جدآ وكثير من الاطباء يستحكمون في هاذا الوضع السيئ لي ويطلب مني المال الكثير

    بعضهم طلاب مني 30 الف دولار

    ولبعض طلاب 35 الف دولار ولبعض طلاب منيى 20 الف دولار الي ان توصلت الي طبيب جراح

    في تيلاندة وطلب مني 30 الف دولار من الاول وتم التفاوض معاه الى ان تم تخفيض المبلغ الى 6 الف دولار

    ولكن المبلغ كبير اريد من لديه القدرة الى مساعدتي

    انا الا اطلاب المال اطلاب بس انا اكون انثي

    واكمل باقي حياتي كلأنثي

    الى من يراةه نفسه قادر الى مساعدتي ارجو الاتصال بي

    اميل m_22m12@yahoo.com ولكم جزيل الشكر وليد

  4. انا شاب كويتي 20 ولدت وانا ذكر لاكني لا ارى اي رجوله بنفسي عندما انضر للمرآه ولا اعلم اذا الشرع يحلل التحويل الجنسي لاني انا افكر بالله عزوجل ولا اعلم اذا انا على خطا او صح

    واهلي ومجتمعي يرفضوني بشكل قطعي خصوصا القانون يجرمني على اشياء احس بها ولا اعرف ما الحل :(

  5. انا شاب مصرى موالد برحم ومهبل وعضو زكرى اعيش وضع سى انا فقيير الايملahmed252567@yahoo.com



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر